الأمين العام للامم المتحدة يدعو إلى تعزيز العمل المناخي قبل فوات الأوان .
نشر بتاريخ:
نيويورك 9 أكتوبر 2018 (وال)- قال الأمين العام للأمم المتحدة إن تقرير
الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالمناخ هو دعوة للاستيقاظ موجهة إلى
العالم، وتأكيد على أن سرعة تغير المناخ تفوق جهود مواجهته وأن الوقت آخذ
في النفاد.
وقال الأمين العام أنطونيو غوتيرش في بيان صحفي إن عواقب تغير المناخ
بادية في كل مكان متمثلة في الطقس المتطرف وزيادة منسوب البحار وتقلص
جليد البحر القطبي.
وأضاف أن العلماء رسموا صورة حية للفرق بين ارتفاع الحرارة بمقدار 1.5
درجة مئوية، مقابل درجتين مئويتين.
وقال إن زيادة الاحترار بنصف درجة يحدث فرقا كبيرا. وذكر أن ذلك يعني
مزيدا من الموجات الحارة لعشرات ملايين الناس ، وخسارة أكبر في التنوع
البيولوجي، وتزايد شح الماء في بعض أكثر مناطق العالم انعداما للاستقرار،
والقضاء الكامل على الشعاب المرجانية.
واكد الأمين العام في بيانه على ضرورة الارتقاء إلى مستوى التحدي، وفعل
ما يطلبه العلم قبل فوات الأوان.
وكان تقرير الهيئة، وهي أعلى جهة دولية تعنى بدراسة التغير المناخي
وآثاره، قد ذكر أن الحد من ارتفاع حرارة العالم كيلا يتخطى 1.5 درجة
مئوية يتطلب بذل جهود غير مسبوقة في مختلف المجالات.
وذكر التقرير أن هناك الكثير من الآثار التي يمكن تجنبها إذا التزمت
الدول بعدم تخطي هذا الحد في زيادة درجات الحرارة.
ويظهر التقرير أن الحد من ارتفاع الحرارة بمقدار 1.5 درجة مئوية أمر
ممكن، ولكنه يتطلب عملا عاجلا وأكثر طموحا لتقليص انبعاثات غازات
الاحتباس الحراري بمقدار النصف بحلول عام 2030، والقضاء عليها تماما
بحلول 2050.