سيالة أمام الجمعية العامة للامم المتحدة : يجب أن تتحول بعثة الأمم المتحدة في ليبيا من بعثة سياسية خاصة إلى بعثة لدعم وإرساء الأمن والاستقرار والسلام في جميع أنحاء البلاد .
نشر بتاريخ:
( اضافة اولى ) ..
نيويورك 29 سبتمبر 2018 ( وال ) - طالب وزير الخارجية بحكومة الوفاق الوطني محمد سيالة بأن تتحول بعثة الأمم المتحدة في ليبيا من بعثة سياسية خاصة إلى بعثة لدعم وإرساء الأمن والاستقرار والسلام في جميع أنحاء البلاد ، انطلاقا من إن أولوية تحقيق الأمن والاستقرار هدفٌ لا غنى عنه، وخطوة ملحة تتطلب من الأمم المتحدة المساهمة الفاعلة في دعم هذا التوجه.
وقال سيالة رئيس الوفد الليبي للأمم المتحدة في الكلمة التى ألقاها نيابة عن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج أمام الجمعية العامة في دورتها الثالثة والسبعين " إن حكومة الوفاق تعمل على إيجاد حلول للأوضاع المعيشية والخدمية الصعبة التي تواجه المواطن، حيث شَرَعت في تنفيذ إصلاحات اقتصادية من شأنها تحسين الوضع المعيشي للمواطنين، والرفع من مستوى أداء القطاعات الخدمية التي تأثرت سلباً نتيجة حالة عدم الاستقرار التي تشهدها البلاد ".
وأكد أهمية حشد الموارد المالية للبلاد وتوجيهها نحو تحقيق مطالب الليبيين في شتى المجالات، وأعرب عن أمله في أن تقوم كافة الدول التي توجد بها أصول أو أموال ليبية بتقديم التسهيلات الممكنة التي تُسهٍم في تحقيق ما يتخذه المجلس الرئاسي من سياسات وتوجُهات خدمةً لكل الليبيين.
وأشار سيالة الى ما تتعرض له الأموال والأصول المجمدة للصندوق السيادي الليبي من خسائر نتيجة الجزاءات القائمة منذ عام 2011، والتي فرضها مجلس الأمن بموجب عدد من القرارات، إننا نؤكد على أن الهدف من تلك الجزاءات هو حفظ الأموال والأصول الليبية وليس استمرار تآكلها.
وقال " إن مايحدث فعلياً هو أن هذه الأموال والأصول تتعرض لخسائر كبيرة ومستمرة نتيجة تجميدها، وقد وافينا مجلس الأمن ولجنة العقوبات منذ شهر مارس 2016 ببيانات واضحة ومتتالية عن حجم هذه الخسائر، وناشدنا بالعمل على تعديل نظام العقوبات القائم لتفادي ما نتكبده من خسائر فادحة. وللأسف لم نلمُس بعد استجابة فعلية لمطلبنا العادل، ونحذر من أن الأمر إذا ما استمر على هذا النحو فسيُمثل إهداراً للموارد الليبية المجمدة، وحرماناً لليبيين من فرص استثمارها كاملةَ في المستقبل " .
... ( يتبع )...
...( وال )...