Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

سيالة يثمن موقف الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاسلامي الذي يؤكد على أهمية تحقيق الامن والاستقرار في ليبيا ، والداعم للاتفاق السياسي ولجهود حكومة الوفاق .

نشر بتاريخ:

نيويورك 28 سبتمبر 2018 ( وال ) - ثمن وزير الخارجية بحكومة الوفاق محمد سيالة موقف الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاسلامي الذي يؤكد على أهمية تحقيق الامن والاستقرار في ليبيا ، والداعم للاتفاق السياسي باعتباره السبيل الوحيد للتحول نحو توحيد المؤسسات السيادية والوصول الى بناء دولة ديمقراطية تحترم حقوق الانسان وتسعى الى تحقيق التقدم والرخاء .

وأشار سيالة في كلمته في الاجتماع الرفيع المستوى للدول الأعضاء في منظمة التعاون الاسلامي الذي عقد اليوم الجمعة بمقر الأمم المتحدة بنيويورك وذلك على هامش الدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة الى أهمية موقف المنظمة الداعم لحكومة الوفاق الوطني وماتبذله من جهود لانهاء حالة الجمود السياسي والوصول الى حلول سلمية تخرج البلاد من أزمتها الراهنة .

وأعرب سيالة عن تأييد ليبيا لجهود المنظمة في التصدي لمحاولات تشويه الاسلام والمسلمين والحرص على توضيح انسانية وسماحة الدين الاسلامي ونبذه للعنف والكراهية والتعصب والتمييز ، وتعزيز الجهود لمكافحة الارهاب والتطرف بمختلف اشكاله والوقوف ضد محاولات الحاقدين الذين يسعون لربط هذه الافة بالدين الاسلامي .

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية عبر سيالة في كلمته عن تأييد ليبيا للدور الفاعل للمنظمة في الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني وفضح الممارسات الاسرائيلية من أعمال قتل وقمع واعتقالات ضد الفلسطينيين وسياسات الحصار والاستيطان المخالفة لكل المواثيق والاعراف الدولية ، وأكد سيالة على أهمية تعزيز وتظافر الدول الاعضاء بالمنظمة وتوحيد جهودهم في التصدي لسياسات الاحتلال الاسرائيلي ودعم المطالب المشروعة للفلسطينيين في اقامة دولتهم وعاصمتها القدس الشريف .

كما عبر سيالة عن دعم ليبيا لجهود المنظمة المساندة ودعمها المتواصل لمسلمي الروهنغا ووقوفها ضد مايتعرضون له من اعمال قتل وعنف وتشريد وممارسات لا انسانية بهدف طردهم من ديارهم والاستيلاء على ممتلكاتهم ، مشيرا الى ترحيب ليبيا بفتح محكمة الجنايات الدولية التحقيق في الاعمال الوحشية والانتهاكات التى تعرضت لها طائفة الروهنغا داعيا الى محاسبة المسؤولين عنها وضمان عدم افلاتهم من العقاب ، كما دعا المجتمع الدولى الى تحمل مسؤولياته لضمان عودة المشردين الى مناطقهم وضمان امنهم وكفالة حقوقهم كمواطنين في مينمار .

...( وال )...