دراسة : الواجبات المنزلية تؤدي إلى تغييرات إيجابية في شخصية الأطفال .
نشر بتاريخ:
برلين 15 سبتمبر 2018 ( وال )- توصل علماء من جامعة "
توبينغن " بألمانيا ، إلى أن الواجبات المنزلية لها دور أكبر في تعلم
الأطفال ، حيث تؤدي إلى تغييرات إيجابية في شخصياتهم.
واكد الباحثون خلال الدراسة التي شملت 2760 طالبا من مسارين مختلفين
في المدارس في "بادن فورتمبيرغ" و"ساكسونيا" في ألمانيا ، أن الطلاب
الذين يقومون بمزيد من الواجبات المنزلية يمتلكون ضميرا وشعورا
بالمسؤولية أكثر من أقرانهم ، باعتبار أن الإلتزام بجدول زمني صارم للعمل
بعد الدراسة يمكن أن يجعل الأطفال أكثر ميلا لترتيب غرفهم والتخطيط
ليومهم وممارسة هواياتهم .
وأظهرت النتائج أن الطلاب الذين استثمروا الكثير من الجهد في القيام
بواجباتهم المنزلية استفادوا أيضا من حيث يقظة الضمير، وعلى النقيض من
ذلك ، فإن الطلاب الذين لم يبذلوا جهدا في أداء واجباتهم المنزلية شهدوا
انخفاضا كبيرا في يقظة الضمير والاجتهاد .
وذكرت نتائج الدراسات السابقة أن يقظة الضمير والشعور بالمسؤولية
والاجتهاد تنخفض عادة في مرحلة الطفولة المبكرة حيث أشارت إلى أن القيام
بالواجب المنزلي يعطي نتائج عكسية.
وقال الدكتور " ريتشارد غولنر " المؤلف الرئيس للدراسة : إن النتائج بينت
أن الواجبات المنزلية لا تؤثر على الأداء المدرسي فقط ، ولكن أيضا على
تنمية الشخصية، شريطة أن يبذل الطلاب الكثير من الجهد أثناء أداء مهامهم
" .
( وال )