Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

احياء ذكرى يوم الشهيد الذي يصادف ذكرى استشهاد شيخ الشهداء "عمر المختار" في السادس عشر من سبتمبر .

نشر بتاريخ:

طرابلس 15 سبتمبر 2017 (وال) - يحيي الشعب الليبي يوم غد الأحد ذكرى يوم الشهيد الذي يصادف ذكرى استشهاد شيخ الشهداء "عمر المختار" في السادس عشر من سبتمبر. وعلمت وكالة الأنباء الليبية " وال " أن مهرجانات خطابية ستقام عشية هذا اليوم والأيام القادمة في العديد من المدن تتخللها إلقاء كلمات وقصائد شعرية ووضع أكاليل من الزهورعلى النصب التذكارية لشهداء الوطن احياء لذكرى يوم الشهيد . ويأتى احياء هذا اليوم تكريما لشهداء الوطن الذين قدموا أرواحهم الزكية الطاهرة فداء للوطن الغالي ، وتصدوا ببسالة نادرة لجحافل الطليان الغزاة . والتى ستظل ماثلة للجميع ، وستسذكرها الأجيال جيل بعد جيل . ان احياء يوم الشهيد في السادس عشر من شهر سبتمبر " ذكرى استشهاد شيخ الشهداء عمر المختار " له من المعاني والعبر الكثيرة ، فأسد الصحراء المقاوم الذي حارب وتصدى للطغاة دون مساومة لأكثر من عشرين عاما خاض خلالها مع رفاقه المجاهدين أكثر من ألف معركة ضد الغزاة الإيطاليين . إن الليبيين وهم يحيون هذه الذكرى " يوم الشهيد " وربطها باستشهاد " بطل الجهاد عمر المختار ، يفتخرون إيما افتخار بإنجاب بلادهم لرجل عظيم حير شانقيه من الغزاة الطليان برفضه لكل إغراءاتهم حتى اللحظات الأخيرة في أن يعيش ويبعدون حبل المشنقه عنه بقوله العبارة التي يفتخر بها أبناء وطنه ، " إن عمري سيكون أطول من عمر جلادي " . عمر المختار ذلك الشيخ الورع عندما جاء الاستعمار الإيطالي في عام 1911 ، كان موجودا في منطقة الواحات ، وما أن سمع بالغزو الإيطالي حتى رجع إلى منطقة الجبل الأخضر ، وبدأ في تجنيد رفاقة للذود عن كرامة الوطن ، وخوض غمار حرب زلزلت الأرض تحت أقدام الغزاة ، ولم تدعهم لحظة واحدة يشعرون بالأمن فوق الأرض الليبية الطاهرة . وينتسب الشيخ الجليل بطل الجهاد "عمر المختار " إلى قبيلة المنفة ببرقة ، ولد في العام 1862 في قرية ( دفنه ) تربى يتيما بعد وفاة والده مختار بن عمر ، وهو في طريقه إلى مكة المكرمة رفقة زوجته . تعلم عمر المختار في زاوية جنزور ، ثم سافر إلى الجغبوب ليبقى فيها ثمانية أعوام للدراسة . في الحادي عشر من سبتمبر 1931 ، حدث اشتباك عنيف بين المجاهدين والإيطاليين حوصر على إثرها الشيخ البطل في الوادي ، وقبض عليه ونقل إلى مرسى سوسة ، ومنه إلى بنغازي ، حيث أودع في السجن بمنطقة اخريبيش . وفي الرابع عشر من سبتمبر ، حضر من إيطاليا المجرم " غراسياني " يوم 15 سبتمبر ليأمر بعقد محكمة على عجل للتخلص من الأسد الشيخ ، الذي حول أيامه إلى كوابيس والحق بجيوشه النظامية خسائر سببت كوارث على المجتمع الإيطالي . وفي رواية لـ " غراسياني " أثناء حديثه مع شيخ المجاهدين " عمر المختار " قبل المحاكمة يقول " غراسياني " ، : " حضر أمام مكتبي ويداه كانتا مكبلتين ، كان يقف أمامي رجل ليس كالرجال قال لي عمر المختار ، " نحن أقسمنا أن نموت كلنا الواحد بعد الآخر .. ولا نسلم ولا نلقي السلاح " . ( وال )