Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

وزارة الخارجية والتعاون الدولي : انتقال السلطة من المجلس الوطني الانتقالي إلى المؤتمر الوطني العام دليل على تصميم الشعب الليبي على الوصول بثورة 17 فبراير المجيدة إلى تحقيق كل أهدافها ، وعدم السماح بسرقتها أو تحوير مسيرتها التي دفع الآلاف من شباب ل

نشر بتاريخ:
طرابلس 12 أغسطس 2012 ( وال ) - هنأت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الشعب الليبي العظيم بانتقال السلطة من المجلس الوطني الانتقالي إلى المؤتمر الوطني العام . وأكدت الوزارة في بيان لها اليوم تلقت وكالة الأنباء الليبية نسخة منه أن الوصول إلى هذه المرحلة يرمز إلى الاستجابة لتطلعات المواطنين الليبيين في بناء دولة مدنية ديمقراطية دستورية تصان فيها كرامة الإنسان وتحترم فيها حقوقه وتسود فيها مبادئ الأخوة والعدل والمساواة والشفافية ، وينعدم فيها العسف والتسلط والفساد والدكتاتورية . وأوضح البيان أنه بعد أقل من عام على انهيار وسقوط نظام الطاغوت الدكتاتوري الفاشي بدأ الليبيون كتابة فصل جديد في تاريخهم المجيد بانعقاد أولى جلسات المؤتمر الوطني العام المنتخب مباشرة بكل شفافية وديمقراطية من قبل أبناء الشعب الليبي الذي ضحى بكل غال ونفيس من أجل الوصول إلى هذه اللحظة التاريخية العظيمة . وأكدت الوزارة أن هذا الانتقال السلس للسلطة جاء التزاماً صادقاً بتنفيذ بنود الإعلان الدستوري الذي سيترتب على استكمال مراحله المختلفة الانتقال من الشرعية الثورية إلى الشرعية الدستورية وبناء دولة القانون ، الدولة الحديثة التي يطمح إليها كل الليبيين بعد عقود من النضال والكفاح ، وتتطلع فيها الدول والشعوب الشقيقة والصديقة التي دعمت نضال شعبنا لنيل حريته واسترداد كرامته ، وأبدت استعدادها للاستمرار في مساندته للوصول إلى تحقيق أهدافه في الاستقرار والأمن والتنمية والحرية . وقالت الوزارة في بيانها لقد كان للأجواء الإيجابية والحماس المنقطع النظير الذي صاحب العملية الانتخابية وعملية انتقال السلطة من المجلس الوطني الانتقالي إلى المؤتمر الوطني العام دليل على تصميم الشعب الليبي على الوصول بثورة 17 فبراير المجيدة إلى تحقيق كل أهدافها وعدم السماح بسرقتها أو تحوير مسيرتها التي دفع الآلاف من شباب ليبيا حياتهم من أجل إطلاقها واستمرارها . كما أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدول في بيانها أنها وبكوادرها في الداخل والخارج وهي تكرر أخلص تهانيها لأبناء هذا الشعب العظيم بإنجاز هذه المرحلة المهمة تشعر بتفاؤل لبناء دولة ليبيا الجديدة التي تقيم علاقاتها مع دول وشعوب العالم لتحقيق المصلحة الوطني لشعبها وفي إطار مبادئ القانون الدولي ، وعلاقات التفاهم والتعاون وحسن الجوار والاحترام المتبادل وعدم الاعتداء والمعاملة بالمثل لما فيه تحقيق السلام العالمي ومصلحة ورفاه الشعوب في كل مكان . ( و ا ل )