السفير الأمريكي لدة الكيان الصهيوني : لا تراجع عن قرار الاعتراف بالقدس .
نشر بتاريخ:
القدس 7 سبتمبر 2018 (وال) - استبعد السفير الأمريكي لدى الكيان
الصهيوني الإسرائيلي "ديفيد فريدمان" تراجع الرئيس الأمريكي ترامب عن
قرار الاعتراف بالقدس عاصمة للعدو الصهيوني الإسرائيلي ونقل السفارة
إليها مشيرا الى انه لا يتصور إعادة هضبة الجولان إلى سورية .
وقال فريدمان في رد على سؤال حول التراجع عن قرار الإعتراف الأمريكي
بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني الإسرائيلي في مقابلة مع صحيفة (إسرائيل
اليوم) امس الخميس قال “لا أرى ذلك يحدث بغض النظر عن الحزب الذي يتولى
السلطة فلكي تقوم أي إدارة بإلغاء الخطوة سيتعين عليهم التوصل إلى
استنتاج مفاده أن القدس ليست عاصمة إسرائيل وإنما تل أبيب ، أعتقد أن مثل
هذا القرار سيكون أكثر إثارة للجدل مما فعله الرئيس ترامب ، سوف تصطدم
تماما بالواقع ولا أعتقد أن هناك سياسي أمريكي من أي حزب سيتخذ موقفا
يتناقض تماما مع الواقع”.
وجدد فريدمان مهاجمة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللائجين
الفلسطينيين "الأونروا" قالا “إن الأونروا منظمة تضررت بشكل كبير. فهي لا
تشجع السلام الإقليمي وتديم الشروط التي تجعل السلام أكثر صعوبة وعلى هذا
النحو لا ترى الولايات المتحدة كيف يمكن لاستثمار آخر فيها إعادة قيمته
بشكل صحيح إلى دافعي الضرائب في الولايات المتحدة.”
كما استبعد فريدمان عودة الجولان الى السيادة السورية وقال “أنا شخصياً
لا أستطيع أن أتصور وضعاً ستعاد فيه مرتفعات الجولان إلى سورية ولا
أستطيع أن أتخيل بصراحة حالة لا تكون فيها مرتفعات الجولان جزءاً من
الكيان الصهيوني الإسرائيلي إلى الأبد. لا يوجد سكان أصليون في الجولان
يطمحون إلى الحكم الذاتي ، التنازل عن المنطقة المرتفعة في الجولان من
شأنه وضع الكيان الصهيوني الإسرائيلي في مأزق أمني كبير .
وأشار فريدمان بالمقابل الى أن إدارة ترامب قد تنظر في اعتراف أمريكي
مستقبلي بهضبة الجولان كأراض إسرائيلية وقال “نعم يمكن أن يحدث
بالتأكيد”.