Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

ترجمة عربية لكتاب هل انتصرت البكتيريا لـ " هيو بننجتون " .

نشر بتاريخ:
القاهرة 24 أغسطس 2018( وال ) - عقب ظهور المضادات الحيوية ، شهد الطب في العالم أجمع حالة من النشوة ، لكن هذا الابتهاج بدأ يخفت مع مرور الزمن بالتدريج مع تحور البكتيريا والجراثيم وتأقلمهما مع العقاقير، لذا ظهر مصطلح " العودة إلى عصر ما قبل المضادات الحيوية". حول هذا الموضوع ، صدر عن المركز القومي المصري للترجمة مؤخرًا، ترجمة عربية لكتاب "هل انتصرت البكتيريا"، لهيو بننجتون، قام بإعدادها أ " أحمد زكي أحمد " . ويقول الناشر إن موت البشر اليوم جرّاء العدوى أقل كثيرًا مما كان يحدث في أى فترة أخرى في التاريخ، ولكن الأوبئة ما تزال تثير مخاوفنا، وكذلك تهديد المقاومة للمضادات الحيوية "والطاعون" المعاصر، مثل الإيبولا. ويضيف بأن عالم البكتريولوجي المرموق " هيو بننجتون " يحاول الإجابة في هذا الكتاب عن أسئلة من قبيل: لماذا تبقى هذه المخاوف؟ ولماذا هي غالبًا مخاوف لا أساس لها؟ ويؤكد أن المؤلف يقرر انتصارات واضحة صريحة (مثل الانتصار على الجدري)، ويتوقف عند معارك يدافع فيها العدو عن آخر معاقله (مرض شلل الأطفال)، ويتحدث عن انقضاضات مفاجئة من الخفافيش النباتية (الإيبولا والسارس) والأبقار المجنونة (مرض جنون البقر). مؤمنًا أن التفاؤل له ما يبرره وإن كانت هذه المعارك ستستمر إلى الأبد!. ويشير المؤلف في كتابه إلى أن مضادات الميكروبات الحديثة تجد كل الترحيب، وفي المقابل فإنها تكلف أموالًا كثيرة حتى تصبح جاهزة للاستخدام في أنحاء العالم، إضافة إلى أن مفعولها يستغرق زمنًا طويلًا. ويبين أن منع استخدام تلك الأدوية في بلدان تغيب عنها القوانين التنظيمية الملائمة، هو أمر أكثر صعوبة حتى من اكتشاف تلك الأدوية بحد ذاتها، ما يساهم في ظاهرة مقاومة البكتيريا، ومن حيث الجوهر، يشكل تأخير ظهور تلك المقاومة مشكلة أنثروبولوجية، أكثر من كونها علمية، وهو أمر مهم في تحديد التكتيكات والاستراتيجيات المضادة للميكروبات. ويشير المؤلف إلى أن بلدان أمريكا الشمالية تعاملت مع مرضَى الدفتريا والحصبة بطرق أكثر سرعة وكفاءة مما كان في بريطانيا، لأن الجمهور والعاملين الصحيين في الولايات المتحدة كانوا أكثر تحمسًا للّقاحات وبرامجها. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن مقاومة مضادات الميكروبات تظهر عندما تتبدل الكائنات المجهرية (مثل الجراثيم والفطريات والفيروسات والطفيليات) لدى تعرضها للأدوية المضادة للميكروبات (مثل المضادات الحيوية ومضادات الفطريات ومضادات الفيروسات ومضادات الملاريا ومضادات الديدان). ونتيجة لذلك، تصبح الأدوية غير ناجعة وتصمد حالات العدوى في الجسم بزيادة خطر انتقالها إلى أشخاص آخرين، وتظهر آليات مقاومة جديدة وتنتشر على الصعيد العالمي بتهديد قدرة البشر على علاج أمراض معدية شائعة، مما يؤدي إلى الإصابة بالمرض لفترة مطولة والعجز والوفاة. كما تصبح الإجراءات الطبية على غرار زرع الأعضاء والمعالجة الكيميائية للسرطان والتدبير العلاجي للسكري والعمليات الجراحية الرئيسية (مثل الجراحة القيصرية أو استبدال الورك) شديدة الخطورة دون توفر مضادات حيوية ناجعة للوقاية من حالات العدوى وعلاجها. ( وال )