اعتقال (520) مواطنا فلسطينيا بينهم 69 طفلا و9 سيدات الشهر الماضي .
نشر بتاريخ:
رام الله 14 اغسطس 2018 ( وال )- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي
(520) مواطنا، بينهم (69) طفلاً، و(9) سيدات، وخمسة صحفيين ، خلال شهر
يوليو الماضي، حسبما ذكرت مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان في تقريرها الشهري
.
وأشارت مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة
الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، هيئة شؤون الأسرى والمحررين) ، ضمن
ورقة حقائق، أصدرتها أمس الاثنين ، أن محاكم الاحتلال العسكرية لا تكتفي
بإصدار الأحكام الجائرة بحقّ الأطفال الأسرى، بل ترفقها غالباً بفرض
غرامات مالية باهظة تضاف إلى سنوات وأشهر الاعتقال الطويلة ، والتي قد
تصل إلى عشرات آلاف بحق الواحد منهم ، وذلك في عملية سرقة واضحة باسم
القانون ، وسياسة نهب وجباية لأموال أهالي الأسرى بهدف الضغط على الأسير
وذويه.
كما تتعمد إدارة السّجون فرض غرامات مالية لأقل الأسباب بحق القاصرين
داخل السجن ، كفرض غرامات مختلفة عليهم في حال رفع الصوت بالصلاة ، أو
حتى التأخر قليلاً عن العدد اليومي ، أو وضع صورة على الحائط ، أو وضع
حبل غسيل لنشر الملابس داخل الغرفة وغيرها من الذّرائع .
وأفادت التقارير بأن مجموع الغرامات المالية التي فرضت على الأسرى
الأطفال في سجن "عوفر" خلال شهر يوليو وصلت لـ (85 ألف شيكل)، وتقدّر
الغرامات المالية التي تفرض بحق الأسرى الأطفال في العام الواحد إلى أكثر
من (مليون شيكل).
وأشارت إلى أن هذا الابتزاز المادي الذي يتعرض له الأسرى والمعتقلون
الفلسطينيون في سجون الاحتلال، هو سياسة ممنهجة يفرضها الاحتلال للضغط
على المجتمع الفلسطيني ، مستغلاَ الأوضاع المالية الصعبة فيه ، وذلك بعيد
كل البعد عن المصداقية والعدالة في الحكم، خصوصاً مع المفرج عنهم
لِتبيُّن براءتهم من لوائح الاتهام، وتهدف هذه السياسية إلى تنصل
الاحتلال من واجباته المادية اتجاه الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
...(وال)...