مدير إدارة الرعاية الصحية الأولية يعلن عن تراجع الطلب على خدمة الكشف المبكر عن سرطان الثدى .
نشر بتاريخ:
طرابلس 11 أغسطس 2018 ( وال ) - أعلن مدير إدارة الرعاية الصحية
الأولية "غسان كريم" عن تراجع الطلب على خدمة الكشف المبكر عن سرطان
الثدى ؛ بعد تأكد إصابة 74 حالة بالمرض من أصل 1684 تم الكشف عنها خلال
مدة تقارب العام؛ وفقاً لما أظهرته سجلات العيادة التي افتتحت بالعيادة
المجمعة البدري.
وفي تجربةٍ هي "الأولى " من نوعها في ليبيا لافتتاح عيادة كشف مبكر عن
سرطان الثدى في مستوى الرعاية الصحية الأولى؛ أرجع " كريم" السبب وراء
تراجع الطلب على الخدمة إلى العديد من الأسباب ؛ أبرزها نقص أفلام
التصوير الإشعاعي (الماموجرام) .
وتساءل مدير إدارة الرعاية الصحية الأولية عن جدوى إرهاق ميزانيات
الدولة في علاج مرضى الأورام بالخارج بعد وصولهم إلى مراحل متقدمة من
المرض؛ في حين لا يتحصل برنامج وقائي يهدف إلى حفظ أرواح المواطنين
ويحميهم من الألم على "دينار واحد"؛ مشيراً إلى أن الأبحاث العلمية أثبتت
أن التركيز على الكشف المبكر عن 3 أنواع من الأورام هي (الثدى والقولون
وعنق الرحم) ينقذ حياة المريض من أى مضاعفات ويضمن تقديم حلول جراحية
ناجحة.
كما ذكر أن افتتاح عيادة الكشف المبكر لسرطان الثدى في الـ" 4 " في
اكتوبر الماضي؛ يأتي ضمن واحدة من بين العديد من الخطط والبرامج التي
تسعى الإدارة لتنفيذها لتعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية والمتعلقة
بصحة الأم والطفل والأمراض المزمنة والصحة المدرسية وغيرها؛ وقد تم
تطبيقها بطريقة منتظمة لتقديم خدمات وقائية تندرج تحت خدمات صحة الأسرة.
وأوضح أن استكمال علاج الحالات التي تم اكتشافها مبكراً يشكل أهم "
التحديات الرئيسية" أمام نجاح هذا المشروع .
وأكد "كريم" على أهمية تقديم خدمات الكشف المبكر عن سرطان الثدى
بمراكز الرعاية الصحية الأولية في مناطق مختلفة من ليبيا؛ للوصول إلى
إحصائيات واضحة حول المرض يمكن من خلالها ؛وضع سياسات وطنية لاكتشاف
المرض بشكل مبكر؛ مثنيا في الوقت ذاته على ما قدمه المسؤولين والعاملين
بالعيادة المجمعة البدري من تعاون "كبير" في افتتاح العيادة واستمرار
تقديمها للخدمات.
وفي السياق ذاته أوضحت المكلفة بالبرنامج الوطني لسرطان الثدى السيدة
"منيرة الدغري" أن الحالات التي تم الكشف عنها جاءت من مناطق مختلفة من
ليبيا؛ في حين أن الحالات التي تم التأكد من إصابتها حُولت إلى مستشفى
طرابلس المركزي.
( وال )