Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

بدء اعمال قمة منظمة التعاون الإسلامي الثانية عشرة في القاهرة.

نشر بتاريخ:
القاهرة 6 فبراير 2013 (وال)- بدأت في القاهرة اليوم الاربعاء اعمال قمة منظمة التعاون الإسلامي الثانية عشرة بمشاركة 56 دولة تحت شعار "العالم الإسلامي: تحديات جديدة وفرصة متنامية". ودعا الرئيس السنغالي ماكي سال الذي ترأست بلاده الدورة الحادية عشرة للقمة في الكلمة الافتتاحية لهذه الدورة إلى تعاون أكبر بين الدول الإسلامية . وحث الرئيس السنغالي الدول الأعضاء إلى اعتماد البيان الرسمي حول مالي الذي أعدته المجموعة الإفريقية. وأكد أن السنغال بذلت جهودا حثيثة خلال رئاستها للدورة الحادية عشرة للقمة الإسلامية لحل أزمة مالي. بدوره دعا الرئيس المصري محمد مرسي الذي تسلمت بلاده رئاسة الدورة الحالية للقمة ،النظام الحاكم في سوريا إلى قراءة التاريخ والتعلم من دروسه. وقال مرسي في افتتاح القمة "على النظام الحاكم في سوريا أن يقرأ التاريخ ويعي درسه الخالد فالشعوب هي الباقية وان من يعلون مصالحهم الشخصية فوق مصالح شعوبهم ذاهبون لا محالة." وقال مرسي إن "مصر تقدم كل الدعم اللازم للائتلاف الوطني السوري المعارض ليقوم بمهامه على الوجه الأكمل." كما دعا اطياف المعارضة السورية التي لم تنضم للائتلاف الوطني السوري "للتنسيق معه ومؤازرة جهوده لطرح رؤية موحدة وشاملة." وسيتم إلقاء ثلاث كلمات نيابة عن المجموعات الرئيسية بالمنظمة العربية والآسيوية والإفريقية، ثم سترفع الجلسة. و من المقرر خلال جلسة العمل الأولى، اعتماد مشروع جدول الأعمال وبرنامج العمل، وتقرير رؤساء اللجان الدائمة، لجنة القدس، اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري بمنظمة التعاون الإسلامي "كومسيك"، واللجنة الدائمة لشئون الإعلام والثقافة "كومياك"، واللجنة الدائمة للتعاون العلمى والتقني "كومستيك". كما سيعرض على المشاركين تقرير اجتماع مجلس وزراء خارجية المنظمة التحضيري. ويدعو مشروع البيان الختامي للقمة المعارضة السورية للإسراع بتشكيل حكومة انتقالية، عقب رحيل الرئيس بشار الأسد. وأضاف أن مشروع البيان الختامي يؤكد على وحدة مالي وسيادتها وسلامة أراضيها، منددا بمحاولات الجماعات المسلحة تهديد سلامة أراضي هذا البلد، والتضامن الكامل مع حكومة مالي، مرحبا بقرار مجلس الأمن رقم 2085، ويتعهد أيضا بتقديم الدعم للمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا ومبادرة الاتحاد الافريقي للسلام. وطلب المشروع جميع الدول الإسلامية إلى المساعدة في التخفيف من معاناة الآلاف من اللاجئين والنازحين في مالي، منددا بالاعتداءات التي قامت بها الجماعات المسلحة ضد المدنيين، وتدمير المواقع التراثية خاصة في مدينة تمبكتو. وفيما يتعلق باليمن أعرب مشروع البيان الختامي للقمة الإسلامية في دورتها الـ12 عن دعمه الكامل لوحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، مشيدا بمبادرة مجلس التعاون الخليجي لحل الأزمة اليمنية وتحقيق الانتقال السلمي للسلطة. كما شدد مشروع البيان الختامي على الطابع المركزي لقضية فلسطين والقدس الشريف بالنسبة للأمة الاسلامية جميعا، وضرورة قيام الأمة بالدفاع عن الاماكن المقدسة بكل طاقتها والوسائل المشروعة. ودان بشدة، إسرائيل كقوة احتلال لاعتداءاتها المستمرة على الأماكن الإسلامية والمسيحية المقدسة في القدس، وكذلك العدوان الإسرائيلي على غزة في نوفمبر الماضي، ومواصلة فرض سلطة الاحتلال عقابا جماعيا على أبناء الشعب الفلسطيني ولاسيما الحصار غير الانساني المفروض على غزة، واستمرارها في بناء جدار الفصل العنصري حول مدينة القدس و رحب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر في 29 نوفمبر الماضي، بشأن منح فلسطين صفة دولة مراقبة غير عضو بالأمم المتحدة، مؤكدا دعم لبنان في استكمال تحرير جميع أراضيه مدينا بشدة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لسيادة لبنان برا وبحرا وجوا. وفرضت أجهزة الأمن المصرية تدابير أمنية مشددة على مقر انعقاد القمة ، وكذلك مقر رؤساء الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.