الهيأة العامة للسياحة : قطاع الترفيه في ليبيا يشهد اتساعاً جغرافيًا، وتنوعًا في الخدمات .
نشر بتاريخ:
طرابلس 26 مايو 2018 ( وال ) - شهد قطاع الترفيه في ليبيا
اتساعاً جغرافيًا، وتنوعًا في الخدمات، عبر افتتاح مراكز ترفيه، وقرى
سياحية، ومراكز للألعاب المائية، والمنتزهات العائلية، والاستراحات
المخصصة للإقامة والترفيه، في عدد من المدن والمناطق الليبية.
ووصفت الهيأة العامة للسياحة في تقرير أعده خبراء بالهيأة
بهذا الخصوص أن (السوق الواعد والمفعم بالفرص المواتية، والدافع الأبرز
للسفر، والمحرك الرئيس لقطاع السياحة الداخلية) ، من المتوقع أن ينمو
بوتيرة سريعة، لاسيما وسط الأرقام التي تؤكد علو كعب هذا النشاط
الاقتصادي المرتكز على جذب المواطنين لقضاء الإجازات والتمتع بالعروض
والبرامج التي تقدمها مراكز الترفيه والاستجمام.
وتذهب التقديرات وفقاً للتقرير إلى أن الانفاق على السفر لغرض الترفيه
بلغ نحو 1303 مليون دينار ليبي، ومثل 55.6 بالمئة من إجمالى الناتج
المحلى للسفر والسياحة عام 2016، ومن المتوقع أن يرتفع حجم الاستهلاك
المحلي على السفر لغرض الترفيه إلى 2346 مليون دينار بحلول عام 2027.
ومن المتوقع كذلك أن يجذب نشاط الترفيه مزيداً من استثمارات القطاع
الخاص الكبيرة، كما أن المجال متاح أيضا لمشاريع ريادة الأعمال والمنشآت
المتوسطة والصغيرة ، وكذلك مشاريع الأسر المنتجة، وتبعاً لذلك سيوفر
السوق المزيد من الفرص الوظيفية المناسبة لشرائح المجتمع كافة ، خصوصًا
مع التنوع في منتجاته أفقيا ونوعيا، وبما يوائم المجتمع الليبي من حيث
النوعية وتعدد البرامج .
وفيما يشهد السوق نشاطًا ملحوظًا تقف عوامل عديدة ومتنوعة حائلاً أمام
توسع السوق رغم تنوع الأفكار، بما في ذلك ارتفاع أسعار الخدمات، وعدم
مجاراتها رغبات الشرائح العمرية المختلفة التي تتألف منها العائلات
الليبية، ويلبي متطلباتهم.
( وال )