وزارة الخارجية : ونحن نحيي أفريقيا في يومها هذا لابد أن نحيي بطولات الشعب الليبي الذي تصدى لتنظيم داعش الإرهابي الذي حاول أن يستقطع جزءً من الساحل الأفريقي ليؤسس منه قاعدة للعدوان والدمار والتخريب .
نشر بتاريخ:
طرابلس 25 مايو 2018 ( وال ) - حيّت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق الوطنى أن اليوم الجمعة افريقيا باحيائها لــ "يوم أفريقيا " والذي يصادف 25 من شهر مايو من كل عام معتبرة اياه بانه مناسبة لتذكر "نضال أفريقيا وكفاح الشعوب الأفريقية من أجل حقها في الحياة بكرامة" مبينة انه يوم اجتمعت فيه "اثنان و ثلاثون دولة أفريقية في إديس أبابا ليؤسسوا منظمة الوحدة الأفريقية" .
وأكدت الوزارة في بيان لها بالمناسبة "أن الاحتفاء بأفريقيا هو احتفاء بليبيا التي تطل على المتوسط بألفي كيلومتر لتكون بوابة أفريقيا الشمالية باتجاه أوروبا وليبيا التي تشارك حدودها ستة دول أفريقية بامتداد أربعة الألف كيلومتر" وأضافت "هذه الجغرافيا التي ربطت مصير الوطن بالقارة هو ما فرض عليها التزامات تحاول جاهدة أن تفي بها ".
وأضافت "اليوم ونحن نستذكر نضال الآباء المؤسسين لمنظمة الوحدة الأفريقية حيث كانت أنظمة الميز العنصري تصول وتجول في أفريقيا وكانت حركات الكفاح المسلّح ضد الاستعمار لم تكمل مسيرتها بعد في بعض الدول الأفريقية".
وتابعت الوزارة "لقد استطاعت أفريقيا أن تفوز بمعركة التحرير وانتصرت على نظام الابارتيد " الميز العنصري" وأعلنت اتحادها واستكملت بناء هياكله ومؤسساته" .
وأشارت وزارة الخارجية في بيانها الى أنه وهي " تحيي يوم إفريقيا فإنها تثمن عاليا الجهود المبذولة من الدول الأفريقية ومفوضية الإتحاد الأفريقي من أجل دعم الاستقرار السياسي في ليبيا فلقد رحبت مفوضية الاتحاد الأفريقي باتفاق الصخيرات" ، مبينة "أن دعم الاستقرار ودعم الاتفاق السياسي من المواضيع التي تشكل حالة إجماع للإتحاد الأفريقي و كافة مؤسساته".
وقالت الوزارة اننا " وإذ نحيي أفريقيا في هذا اليوم فلابد أن نحيي بطولات الشعب الليبي الذي تصدى لتنظيم داعش والتنظيمات الإرهابية التي حاولت أن تستقطع جزءً من الساحل الأفريقي لتؤسس منه قاعدة للعدوان والدمار والتخريب، لقد كان لانتصار الليبيين في معركتهم ضد الإرهاب والتي يخوضونها بالأصالة عن أنفسهم وبالنيابة عن الأفارقة والعالم، هذا الانتصار الذي دفع فيه الشرفاء حياتهم و واجهوا الخطر المحدق بقلوب تملؤها الثقة والعزم واليقين بالنصر للحق وأن الظلم لمهزوم دائما".
وأوضحت "أن الوفاء لدماء الشهداء الذين سقطوا في معارك التحرير في أفريقيا يستلزم أن تواصل أفريقيا مسيرتها لتكون القارة التي توفر الأمن و الاستقرار للقارة التي توفر فرص أفضل لمواطنيها وذلك كله لا يتأتى إلا بالتنمية المستدامة والحكم الرشيد ".
واختتمت وزارة الخارجية بيانها بالتأكيد على"إن الآباء المؤسسين لمنظمة الوحدة الأفريقية تركوا لنا أفريقيا خاليةً من الاستعمار والميز العنصري كان يحذوهم الأمل في قارة ،قوية، فتية، متكاملة، مزدهرة، متعلمة، منتجة ومؤثرة في محيطها الدولي وذلك ما دعا الزعماء الأفارقة في العيد الخمسين للتوقيع على وثيقة (أفريقيا أجندة 2063) التي رسمت خريطة للوصول قارة الحلم الأفريقي لاصراعات فيها ولا حروب أهلية ، تنعم بالعدالة وحقوق الإنسان ".
... ( وال )...