Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

رئيس المجلس الرئاسي يحضر إجراء قرعة أداء فريضة الحج ويعلن عن دعم التكلفة بنسبة خمسين بالمئة.

نشر بتاريخ:
طرابلس 17 مايو 2018 (وال)- حضر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج الاربعاء بطرابلس الاحتفالية السنوية بإجراء قرعة تحديد الفائزين بأداء فريضة الحج لهذا العام 1439 هجرية – 2018 ميلادية تحت إشراف الهيئة العامة للاوقاف والشؤون الإسلامية . وأعلن رئيس المجلس الرئاسي عن دعم تكلفة الحج للمواطنين بقيمة 50 بالمئة من التكلفة التي تبلغ عشرة الاف دينار ليبي وبذلك تتراجع التكلفة إلى خمسة الاف دينار. والقى السراج كلمة بالمناسية تمنى خلالها للفائزين حجاً مبروراً وسعياً مشكور وذنباً مغفور بإذن الله، وقال أن إجراء القرعة هذا العام يأتي قبل ساعات قليلة من حلول شهر رمضان المبارك، شهر البر والغفران، وتقدم بهذه المناسبة إلى كافة الشعب الليبي، بخالص التهاني والتبريكات، داعيا المولى عزوجل أن يُعيده عليهم بالخير واليُمن والبركات، ويُنعم على بلادنا بالأمن والإستقرار والرخاء. وقال في كلمته : "إن الفريضيتين صوم شهر رمضان المبارك والحج إلى بيت الله الحرام، تمنحنا فرص لاستجلاء العبر، واستحضار مقاصد الشريعة السمحاء، والسعي للتعرف على الحقيقة، إنهما محطتان لتعبئة القوى الروحية والخلقية التي تحتاج إليها بلادنا، لندرك جميعا أنه لا بديل عن الوحدة والإخاء والتضامن. " وأضاف قائلا "الحمد لله الذي أكرمنا بالإسلام، وأعزنا به، أنه نور للهداية، جاء رحمة للعالمين وليحفظ كرامة الإنسان ويصون حياته، ينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي والعدوان، ويلزم اتباعه بواجبات هي قيم سامية نبيلة من بينها على سبيل الذكر لا الحصر، الوفاء بالعهود والعقود، والبعد عن العنف والتعصب والغلو والتحلي بالحكمة. " وأكد السراج أن حكومة الوفاق الوطني وفرت كل الإمكانيات التي تكفل الرعاية للحجاج الليبيين، والسهر على راحتهم، وتشمل الإقامة المريحة ووسائل التنقل والخدمات الصحية. وتقدم السراج بالشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين وللمملكة العربية السعودية على أداء رسالتها في رعاية الحجيج وخدمة ضيوف الرحمن، وما تقدمه من مساعدات وتسهيلات لبعثة الحج الليبية. وفي ختام كلمته بارك رئيس المجلس الرئاسي للفائزين، داعياً الله ان يتقبل حجهم، وأن يعودوا إلى أهلهم ووطنهم، سالمين غانمين، سائلا المولى عز وجل أن يرزق الحج من لم يحالفه الحظ هذا العام، وان يكونوا من حجاج بيت الله الحرام في العام المقبل. (وال