اللجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم ثتمن الجهود التي بذلت بضبط مسروقات من الأثار الليبية ترجع لموقعي شحات " قورينا " وسوسه " أبولونيا " .
نشر بتاريخ:
طرابلس 06 أبريل 2018 ( وال ) - ثمنت اللجنة الوطنية الليبية
للتربية والثقافة والعلوم عالياً الجهود التي بذلت من قبل جميع الأطراف ،
حكومة الوفاق الوطني ، ومكتب النائب العام ، ومصلحة الأثار ، والسفارة
الليبية بإسبانيا خلال الفترة الماضية بضبط مسروقات من الأثار الليبية
ترجع لموقعي شحات " قورينا " وسوسه " أبولونيا " .
وأكدت اللجنة في بيان لها تحصلت وكالة الأنباء الليبية " وال " على
نسخة منه ، إنها وهي تقوم بإلتزاماتها واستكمالا لدورها الذي قامت به
بالخصوص ، على استمرار تقديم الدعم الفني والإستشاري للجهات ذات العلاقة
من خلال خبرائها ومستشاريها ومندوبياتها الدائمة بالمنظمات الدولية الـ "
يونسكو " ، والآلسكو " كما تعنى بملف الأثار المسروقة والمهربة ، وتحرص
أن يكون في أولويات أعمالها بالتعاون مع شركائها بمصلحة الأثار وكل
الجهات المعنية بغية استرجاع كافة ما تم سرقته وتهريبه من قطع أثرية
تعتبر جزء من تاريخ الوطن .
وقالت اللجنة في بيانها إن الأثار مسيرة تاريخ تحتفي بها الأمم ، تجسد
حضارة الإنسان ، واستثماربشري على مر العهود والأزمان وهو ما يجعل كل شعب
ينوه باثاره ، ويحرص عليها ، ويرعاها صيانة وحفظاً .
يذكر أن موضوع استرجاع القطع الأثرية المنهوبة ، وغيرها من المواد
الأثرية والتاريخية والثقافية باعتبارها تعكس التراث الإنساني في ليبيا
والتنسيق بين الجهات المعنية في الدولة الليبية تصدر اهتمامات رئاسة
الوزراء بحكومة الوفاق الوطني .
وفي هذا الشأن عقده وزير الخارجية المفوض بحكومة الوفاق الوطني أ "
محمد طاهر سياله " سلسلة من اللقاءات مع خبراء ومستشارين بمصلحة الأثار
والشؤون الخارجية تركزت حول استرجاع القطع الأثرية ، وشدد على ضرورة
مواصلة التنسيق بين الجهات كافة في الدولة الليبية وتكثيف الاتصالات على
المستوى الدولى لإسترجاع القطع الأثرية الـ ( 11 ) المسروقة من مراقبة
أثار شحات وسوسة ، وغيرها من المواد الأثرية والتاريخية والثقافية
الليبية .
هذا وكانت مصلحة الأثار أكدت ضبط الشرطة الإسبانية لقطع أثرية ليبية ،
وهي عبارة عن أحفورة ورأسي تمثال من طراز تتميز به مدن إقليم سيرينيكا .
وألقت الشرطة الإسبانية القبض على إسبانيين قاما بشراء وتهريب القطع
الأثرية من ليبيا .
وكان رئيس المصلحة قد تلقى اتصالا هاتفيا من السفارة الليبية بإسبانيا
تبلغه فيه قيام وزارة الخارجية الإسبانية بضبط وتحريز القطع الأثرية
المهربة إلى إسبانيا.
وأكد رئيس المصلحة بأن القطع أصبحت بحوزة وزارة الخارجية الإسبانية
وسيتم إعادتها إلى ليبيا في الفترة المقبلة .
( وال )