رئيس المؤتمر الوطني العام يؤكد أن ثورة السابع عشر من فبراير كانت منة من الله العلي القدير .
نشر بتاريخ:
طرابلس 10 أغسطس 2012 (وال) - أكد رئيس المؤتمر الوطني العام الدكتور محمد يوسف
المقريف أن ثورة السابع عشر من فبراير كانت منة من الله العلي القدير إنتصر بها
الشعب الليبي على الطاغية وازلامه وخلصت بلادنا الى الابد من شروره .
وترحم الدكتور المقريف في الكلمة التي القاها عقب انتخابه رئيسا للمؤتمر الوطني
العام على ارواح الشهداء في كامل الوطن الغالي وبالشفاء للجرحى وبعودة المفقودين
الى اهلهم وذويهم .
وقال الدكتور المقريف " نشعر بالفخر اليوم ان تستمر العملية السياسية منذ انتصار
الثورة لتصل بالوطن إلى هذه اللحظة التي انعقد فيها هذا المؤتمر الذي لا نشك في انه
يعبر عن إرادة وضمير الشعب الليبي ان شاء الله .
وأضاف إننا نعيش مرحلة لا يخفي عليكم أهميتها وخطورتها كما لا يخفي عليكم المهام
والاستحقاقات المُناطة بهذا المؤتمر ، هي استحقاقات ومهام ومسؤوليات كبيرة وجليلة
ومهمة بكل معنى الكلمة .
ودعا الدكتور المقريف في كلمته اعضاء المؤتمر المنتخبين الى الاضطلاع بمهامهم
التاريخية والعمل باخلاص من اجل هذا الشعب العظيم ، موضحا ان المرحلة القادمة هي
مرحلة ذات طبيعة تأسيسية وتشريعية ورقابية و سيادية ، وأنه من المهم جدا ان يكون
واضحا للجميع أبعاد وآفاق وحدود المهام المُناطة بنا في هذه المرحلة الحاسمة .
ودعا المقريف إلى توظيف كل الطاقات وإلامكانيات والوقت والجهد خلال المرحلة
القادمة من عمل المؤتمر لخدمة الوطن لكي نُرسي أو نضع الأسس القوية لصرح وبناء دولة
الاستقلال الثانية ، وأن نُحسن ونتقن الأداء في عملنا ونحدد أولوياتنا بطريقة
صحيحة ونربطها بجداول زمنية وننطلق لتنفيذ هذه المهام في حدود المدة المحددة لنا
وفق الإعلان الدستوري .
وقال المقريف " أنني كرئيس منتخب سيكون بعيدا وفوق كل الاعتبارات الحزبية
والجهوية والقبلية والمناطقية كما أفهم ان من أوجب واجباتي ان اكون على مسافة واحدة
من الجميع وان من واجباتي خلال هذه المرحلة أن أبذل قصارى جهدي من أجل تحقيق
وإدارة أعلى مستوى من الحوار الجاد المسؤول بيننا من أجل التوصل إلى القناعات أو من
أجل بلورة القناعات المشتركة التي نترجمها في شكل قرارات وقوانين وسياسات نقبل بها
.
وأعلن المقريف أنه سيقدم إستقالته من رئاسة حزب الجبهة الوطنية الذي يرأسه في
أول إنعقاد للحزب .
يتبع