الإعلاميون والصحفيون ونشطاء المجتمع المدني في ليبيا يدينون بشدة الاعتداء الذي وقع على زملاء لهم يعملون بقناة العاصمة الفضائية .
نشر بتاريخ:
طرابلس 2 فبراير 2013 ( وال ) - أدان الصحفيون والإعلاميون ونشطاء المجتمع
المدني الليبيون
بشدة الاعتداء الشنيع والسلوك غير الحضاري الذي ارتكبه أمن رئاسة المؤتمر الوطني
العام ضد زملاء لهم يعملون بقناة العاصمة الفضائية ، وذلك خلال القيام بالتغطية
الإعلامية لإحدى جلسات المؤتمر الاستثنائية مساء أمس الجمعة .
وأعربوا في بيان لهم خلال الوقفة الاحتجاجية التي نظموها اليوم السبت أمام مقر
القناة بطرابلس عن الصدمة لوقوع هذا الاعتداء غير المبرر ، مؤكدين أن الرسالة
السلبية التي أرسلها هؤلاء لا تفسر إلا رغبة محمومة لقهر الصحفي والإعلامي الليبي ،
وأن تكرر الاعتداء لا يفسر إلا سياسة ممنهجة أمام صمت المؤتمر الوطني العام ، وعدم
إدانته لهذا السلوك وتقديم الجناة إلى العدالة بل التستر عليهم .
وطالب الصحافيون المؤتمر الوطني العام بالإسراع في إصدار التشريعات اللازمة لحماية
الصحفيين والإعلاميين الليبيين .
وحيا البيان النائب العام الليبي ، على سرعة التحرك للتحقيق في واقعة الاعتداء على
زملائهم ، مشددين على ضرورة ظهور نتائج سريعة لتحقيقاته وألا تكون حبرا على ورق .
ودعا البيان إلى إصدار تشريع يحمي الصحافي والإعلامي الليبي ويضمن له حق الحصول على
المعلومة وتجريم الاعتداء عليه بكل الصور والأشكال .
وطالب البيان المؤتمر الوطني العام بتفسير واضح عن وجود مدنيين ضمن طاقم حراساته
ومعرفة من خولهم القيام بمثل هذه التصرفات .
وأعرب البيان عن الشكر لكل من تضامن مع قضاياهم وسجل إدانته حيال الاعتداء الذي هو
في جوهره اعتداء على حرية الإعلام والصحافة وعودة لعصر تكميم الأفواه .
ودعا البيان كذلك إلى إنشاء نقابة للإعلاميين والصحفيين وتفعيلها بما يضمن الدفاع
عن حق المواطن في الحصول على المعلومة الصحيحة في الوقت الصحيح عبر وسائل الإعلام
المختلفة .
( وال )