رئيس المجلس الرئاسي يستقبل وفدا من مركز الحوار الإنساني بجنيف .
نشر بتاريخ:
طرابلس 24 مارس 2018 (وال ) - استقبل رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج اليوم السبت بمقر المجلس بالعاصمة طرابلس وفداً من مركز الحوار الانساني بجنيف يضم مدير مكتب شمال افريقيا روماني قرانجا والمستشارين بالمركز باتريك هامزادا ووليد ابوظهر .
ووفقاىللمكتب الاعلامي لرئيس المجلس فقد عبر أعضاء الوفد عن تقديرهم لجهود السراج من أجل تحقيق الاستقرار في ليبيا مشيدين بما تحقق ولمسوه من امن في طرابلس ومناطق أخرى قاموا بزيارتها . وتحدث "قرانجا "عن نشاطات المركز الذي يتخذ من جنيف بسويسرا مقرا رئيسا له وهو مقر برنامجه للشرق الوسط وشمال أفريقيا ولديه مكاتب إقليمية في أفريقيا واسيا . وأضاف ان المركز يهتم بتشجيع وتيسير الحوار وتقديم الدعم للوساطة وبناء السلام في اماكن التوتر حول العالم، وأشار الى جهود المركز ومحاولته بناء حوار بين أطراف ليبية بعقده ثلاث اجتماعات ضمت شخصيات من مختلف التوجهات، وأيضا مساهمته في عقد مصالحات في كل من مدينتي الكفرة وسبها، كما استرشد بمساهماته الايجابية لخلق حوار بناء في تونس وغيرها من الدول . واشار رئيس مكتب شمال افريقيا إلى أن المركز يقوم بالتنسيق مع بعثة الامم المتحدة في ليبيا للإعداد للمؤتمر الوطني الجامع الذي اقترحه المبعوث الاممي غسان سلامة كمرحلة من مراحل المبادرة التي اطلقها لحل الازمة الليبية . ومن جانبه رحب السراج بوفد مركز الحوار الإنساني في العاصمة طرابلس مقدرا الرسالة الانسانية التي يضطلع بها المركز، وما يبذله من جهد في إطارها.
وقدم السراج لمحة عن تطورات الوضع السياسي موضحا أن المجلس الرئاسي هو أحد مخرجات الإتفاق السياسي والذي يبقى هو الأرضية والمرجعية الوحيدة للانطلاق نحو وضع أكثر استقرارا، وأن هذا الاتفاق يحمل في طياته آليات لاجراء التعديلات عليه إذا ما اتفق مجلسي النواب والدولة على ذلك وهو ما لم يحدث . وأكد انفتاحه للعمل مع مختلف إطراف المشهد السياسي ولقاءه بمعظمهم بهدف تقريب وجهات النظر كما عرج في حديثه على المبادرة التي طرحها في يونيو الماضي والتي تضم قواسم مشتركة مع مبادرة المبعوث الاممي السيد غسان سلامة والتي تفضي إلى انتخابات إلا أن بعض الاطراف لا تريد للأزمة أن تحل فهي تقتات من استمرارها . وقال السراج " يجب ان نفكر خارج الصندوق لخلق ديناميكية جديدة فالوضع لم يعد يحتمل المزيد من المناورات السياسية مشيرا إلى أن الانقسام السياسي القى بظلاله سلبا على مؤسسات الدولة . وعبر أعضاء الوفد عن موافقتهم وتأييدهم لما قدمه السراج محيين شجاعته وقيادته الحكيمة في هذا الظرف الصعب، مؤكدين أن الاتفاق السياسي يبقى الاساس والمرجعية وبدونه ستدخل البلاد في فراغ سياسي يفتح الباب أمام احتمالات سيئة واتفق أعضاء الوفد على ان الانتخابات هي الحل مع ضرورة أن يكون لها قاعدة دستورية وقانون للانتخابات.