مكتب رصد الانتهاكات والدفاع عن الصحفيين يعرب عن قلقه من التهديدات التي يتعرض لها الصحفيين.
نشر بتاريخ:
طرابلس 20 مارس 2018 ( وال ) - أعرب مكتب رصد الانتهاكات والدفاع عن الصحفيين عن قلقه العميق من حالات الخطف والتهديد بالقتل التي يتعرض لها الصحفيين والاعلاميين في ليبيا . وسجل المكتب في تقريره السنوي الأول الذي أصدره، اليوم الثلاثاء، تحفظه الشديد حول ما وصفه بـ "إهمال" الدولة للمؤسسات الوطنية الصحفية والإعلامية التي تساعد على تشكيل الرأي العام وتوجيهه نحو السلم المجتمعي وتحقيق التنمية البشرية والمساهمة في حركة التوعية والتنوير. وأكد التقرير أن قطاع الصحافة والإعلام في ليبيا يحتاج لوقفة وطنية وتكاتف الجهود للدفع بحرية الكلمة والانتقاد الموضوعي البناء بعيدا عن الشخصنة والقذف والتشهير.
وطالب المكتب في تقريره السنوي مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية
بالدفاع عن حقوق الصحفيين والحفاظ على الحريات بما فيها حرية الكلمة
والتعبير السلمي في إطار سيادة القانون. وحذر التقرير مما وصفها بـ"الهجمات الإعلامية الشرسة" التي يقودها "الدخلاء" على المهنة بهدف زرع الفتن ونشر خطاب الكراهية والتحريض والذي أدى إلى انقسام المجتمع والاصطفاف والتجاذب وهدم قيم الإنسانية والتعددية وحرية الرأي والتعبير. يشار إلى مكتب رصد الانتهاكات والدفاع عن الصحفيين يتبع هيئة دعم وتشجيع الصحافة ويهدف لإنشاء قاعدة بيانات لرصد حرية التعبير والاعتداءات على حرية الرأي والدفاع عن الصحفيين وتوجيه السلطات المعنية لسن القوانين الرادعة لانتهاكات حقوق الإنسان والعمل استقلالية الصحافة والإعلام.
..(وال)..