تقرير أممي يشدد على الحلول الطبيعية للتصدي لأزمة المياه العالمية .
نشر بتاريخ:
نيويورك 20 مارس 2018 ( وال )- شدد تقرير الأمم المتحدة بشأن تنمية
الموارد المائية على الحلول الطبيعية للتصدي لأزمة المياه العالمية .
ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن التقرير العالمي أنه مع مخاطر
مواجهة خمسة مليارات شخص حول العالم صعوبة في الوصول إلى المياه الكافية بحلول عام 2050 ، أصبح إيجاد حلول تستند إلى الطبيعة أمرا مهما بشكل متزايد .
واشار التقرير الذي صدر امس ، في افتتاح أعمال المنتدى العالمي للمياه المنعقد في العاصمة البرازيلية برازيليا ، إلى أن الطلب العالمي على المياه آخذ في الازدياد ، وسيستمر في النمو بشكل كبير خلال العقدين المقبلين بسبب النمو السكاني والتنمية الاقتصادية وأنماط الاستهلاك المتغيرة.
وخلص التقرير إلى أنه بسبب تغير المناخ ، أصبحت المناطق الرطبة أكثر
رطوبة ، والمناطق الجافة أكثر جفافا ، موضحا في الوقت الحالي ، يعيش ما
يقدر بنحو 3.6 مليار شخص ، أي حوالي نصف سكان العالم، في مناطق يحتمل أن تكون نادرة المياه على الأقل لمدة شهر واحد في السنة ، ويمكن أن يزيد هذا العدد إلى ما بين 4.8 مليار إلى 5.7 مليار بحلول عام 2050 . وركز التقرير على مجموعة من الحلول القائمة على الطبيعة ، حيث لا
تُعتبر المياه بمثابة عنصر منعزل ، بل تشكل جزءا لا يتجزأ من عملية
طبيعية معقدة تتسم على وجه الخصوص بالتبخر أو هطول الأمطار أو امتصاص
الأراضي للمياه ، ويُشكل الغطاء النباتي عناصر تؤثر على دورة المياه
ويمكن التعامل معها لتحسين كميات ونوعية المياه المتوفرة.
ومن بين تلك الحلول على سبيل المثال ، إعادة تدوير مياه الأمطار في
الصين وتجديد الغابات في الهند، واستخدام الأراضي الرطبة الصناعية في
أوكرانيا.
من جهتها قالت المديرة العامة لليونسكو " أودري أزولاي " إن هناك
حاجة إلى حلول جديدة في إدارة الموارد المائية لمواجهة التحديات الناشئة
لأمن المياه الناجمة عن النمو السكاني وتغير المناخ".
وأضافت " أزولاي " إذا لم نفعل شيئا ، فإن خمسة مليارات شخص سيعيشون
في مناطق تفتقر إلى المياه بحلول عام 2050 .
ويتزامن إطلاق التقرير مع الاحتفال بـ اليوم العالمي للمياه في 22
مارس من كل عام .
...( وال )...