العلاقات العربية الإفريقية لها امتدادات تاريخية عميقة ، منذ فجر التاريخ وحتى العصر الحديث - تقرير .
نشر بتاريخ:
طرابلس 09 مارس 2018(وال) -تعد قارة إفريقيا ، هي الثانية في المساحة بين قارات الأرض الست إذ تبلغ حوالي 30.2 مليون كم 2 وهي الثالثة من حيث الكثافة السكانية، وتتفوق القارتان، آسيا وأوروبا على القارة الإفريقية ،في عدد السكان. وتغطي القارة ما يعادل أكثر من خمس مساحة اليابسة كلها بالكرة الأرضية ، وتضم القارة الإفريقية 10 دول عربية هي ( ليبيا، تونس، الجزائر ، المغرب ، موريتانيا، مصر ، السودان ، جزر القمر، جيبوتي ، والصومال) . وذكر تقرير أعد في هذا الشأن ، ان العلاقات العربية الإفريقية لها امتدادات تاريخية عميقة ، منذ فجر التاريخ وحتى العصر الحديث ، على
المستوى البشري والثقافي والتجاري ، وقد دعم هذه العلاقات في العصر
الحديث الاهتمام بقضايا التنمية الاقتصادية – الاجتماعية . وتشكل الروابط الاقتصادية والثقافية والبشرية والحضارية التي نسجتها قرونٌ طويلة من الحراك الاجتماعي والتفاعل الحضاري بين الشعوب العربية والأفريقية ، بالإضافة إلي الجوار الجغرافي الكثير من أوجه التعاون ، ومن أجل تحقيق هذا التعاون المشترك على نحو أمثل يجب الاسترشاد بالقيم والمصالح المشتركة التي تربط بين الطرفين العربي والإفريقي، وتعزيز فرص الحوار واللقاء والتشاور بما يحقق المنفعة المشتركة للطرفين, ويضمن لهما
أمنهما واستقرارهما، فالتحديات التي تواجهها اليوم بكل جوانبها السياسية
والاقتصادية والاجتماعية تفرض على الطرفين ضرورة الاستجابة والبدء في وضع استراتيجيات جديدة للتعاون فيما بينهما، فالمنطقتان العربية والإفريقية تمتلكان إمكانات ومشروعات تربط دوماً بين العرب والأفارقة، وهو ما يجعل منظومة العلاقات بينهما أساسية وضرورية . وبيّن التقرير أنه على الرغم من أن علاقات الاعتماد المتبادل بين الدول الإفريقية والوطن العربي ما تزال محدودة ؛ فهناك جهود قائمة لتفعيل حجم العلاقات والتفاعلات، خصوصاً في ظل وجود مؤسسات التعاون المشترك التي تضم دولاً من المجموعتين العربية والإفريقية . وأشار التقرير إلى ان التعاون العربي الافريقي المؤسسي يعود إلى القمة العربية الافريقية الاولي في عام 1977، ومنذ ذلك التاريخ، تقوم كل من الجامعة العربية والاتحاد الافريقي بتنسيق التعاون في المجالات كافة .
( وال )