ليبيا ستشهد نقلة نوعية لإستضافة كأس أفريقيا 2017 .
نشر بتاريخ:
طرابلس 31 يناير 2013 (وال) - أكد وزير الشباب والرياضية "عبد السلام غويله "
أهمية استضافة ليبيا لنهائيات كأس أفريقيا 2017 ، حيث ستشهد ليبيا نقلة نوعية كبيرة
خلال استضافتها لهذا الحدث الافريقي الهام.
وقال وزير الشباب في المؤتمر الصحفي المشترك لنائب رئيس الوزراء وعدد من
الوزراء الذين عقده اليوم بطرابلس عقب الاجتماع الاول للجنة العليا لاستضافة كأس
أفريقيا للعام 2017 بليبيا برئاسة رئيس اللجنة العليا للبطولة الدكتور " عوض
البرعصي نائب رئيس مجلس الوزراء ان الاتصالات التي تجريها الوزارة مع الاتحاد
الافريقي لكرة القدم وزيارة الوفد الافريقي خلال منتصف شهر فبراير الجاري تؤكد ان
ليبيا جادة في استضافة هذا الحدث الرياضي الافريقي الكبير .
وأضاف ان ليبيا تستطيع تنظيم أحسن البطولات العالمية والافريقية من خلال توفير
كل الامكانيات لانجاحها من ملاعب وفنادق وقاعات وملاعب تدريب ، حيث تم الاتصال مع
الشركات المنفذة عن طريق جهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية ,ونحن ننتظر عودة هذه
الشركات لانطلاق المشاريع وتم رصد ميزانيات لها .
وأوضح ان وزارة الشباب والرياضة حريصة على المشاركة في المناشط والمحافل
الرياضية لتأكيد رسالة أن ليبيا أمنة ، وخاصة للشركات لكي تستأنف نشاطها .
من جهته أوضح وزير المالية الدكتور " الكيلاني عبد الكريم " ان الانفاق على هذه
الدورة هو انفاق استثماري اجتماعي واقتصادي في التنمية البشرية ، وسيكون هناك نوع
من الاستثمار البشري بتدريب الكوادر الليبية وان الليبيين سبق لهم تنظيم دورة 1982
والتي كانت من انجح الدورات من حيث التنظيم وحتى بعد ثورة 17 فبراير كانت هناك
البطولة العربية لكرة السلة في مدينة بنغازي .
وقال وزير المالية في المؤتمر الصحفي بأننا سنثبت للعالم بأننا نستطيع تنظيم مثل
هذه البطولات التي سيكون لها حراك اقتصادي، وعائد استثماري على ليبيا. وان ليبيا
بعد ثورة 17 فبراير غير ليبيا في النظام السابق وهي جزء من المجتمع الدولي.
وقال وزير المواصلات والنقل "عبد القادر احمد " خلال المؤتمر الصحفي المشترك
ان لدي الوزارة خطة سنحاول تنفيذها قبل البطولة أي سنة 2016 سنترى من خلالها وجهاً
جديدا لليبيا في قطاعات المواصلات الثلاث مطارات حديثة في طرابلس وبنغازي وسبها ،
وموانىء جديده وشبكة طرقات حديثة تشمل جميع المدن الليبية ، وهي فرصة جيدة لزوار
ليبيا ان يروا الوجه الجديد لليبيا بعد ثورة 17 فبراير.
...(وال)....