هيومن رايتس ووتش تندد باعمال الانتقام في مالي.
نشر بتاريخ:
لندن 31 يناير 2013 (وال) - نددت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم الخميس باعمال
قتل واخفاء انتقامية نسبت الى القوات المسلحة المالية في اثناء الهجوم على
المتمردين في شمال البلاد وطالبت بارسال مراقبين دوليين الى مالي.
وقال المدير التنفيذي للمنظمة الحقوقية كينيث روث في مؤتمر صحافي في لندن ان
خبراء في شؤون حقوق الانسان في الميدان افادوا عن ضلوع تلك القوات في سلسلة من
اعمال القتل والاخفاء الانتقامية ونخشى ان يكون حصل غيرها.
واضاف اثناء عرض التقرير السنوي للمنظمة للعام 2013، انه على الهيئات الدولية
على غرار الاتحاد الافريقي بذل ضغوط فعلية على القوات المالية كي تحترم الحقوق
الاساسية.
وطالبت المنظمة بانضمام مراقبين دوليين مكلفين حقوق الانسان الى القوات الدولية
التي ينتظر انتشارها في مالي.
من جهة اخرى اعرب وزراء الخارجية الاوروبيون في اجتماع في بروكسل اليوم الخميس
عن القلق الكبير حيال المعلومات عن انتهاكات حقوق الانسان في مالي وطلبوا من سلطات
البلاد التحقيق فورا في مدى صحة التعرض الى الطوارق او غيرهم من الاقليات الاتنية.
وكتب الوزراء في اعلان في ختام اجتماعهم ان الاتحاد الاوروبي مستعد لتوفير دعم
مناسب لمكافحة هذه الانتهاكات.
وسبق ان اعرب الاتحاد الدولي لحقوق الانسان في الاسبوع الماضي عن قلقه حيال
سلسلة اعمال انتقامية في غرب مالي ووسطها نسبت الى الجيش المالي.