اجتماع لـصندوق النقد الدولي في المغرب حول الإصلاحات المطلوبة في الوطن العربي .
نشر بتاريخ:
الرباط 29 يناير 2018 (وال)- يبحث "صندوق النقد الدولي"، في مؤتمر
إقليمي يعقده اليوم الإثنين وغدا الثلاثاء في مراكش في المغرب، سبل
مواجهة مشاعر "الإحباط" في بعض بلدان المغرب العربي والشرق الأوسط،
والإصلاحات الواجب القيام بها.
ويقول جهاد أزعور، مدير قسم الشرق الأوسط في الصندوق ان "تصاعد التوترات
الاجتماعية والمظاهرات الاحتجاجية في عدد من بلدان الشرق الأوسط وشمال
إفريقيا يظهر بوضوح أن الازدهار والإنصاف وضمان مستقبل أفضل، أمور لا
تزال غير محققة بعد لسكان المنطقة".
ويضيف، في تحليل نشر قبل انعقاد الندوة بعنوان "فرص للجميع"، ان
"الإصلاحات تبقى جوهرية لمعالجة المشاكل الأساسية التي يعاني منها العديد
من بلدان المنطقة منذ مدة، والمتمثلة في ضعف النمو الاقتصادي وارتفاع
البطالة وتفشي الرشوة".
ويؤكد تقرير حديث لـ"صندوق النقد الدولي" أن "نقص فرص العمل وعدم توافر
خدمات عامة عالية الجودة وبتكلفة معقولة يؤدي إلى تغذية مشاعر الإحباط
الشديد".
وتعتبر معدلات القوة العاملة في بلدان المنطقة بين الأضعف في العالم.
فنسبة البالغين الحاصلين على عمل لا تتعدى واحدا من إثنين، وهو ما يرجع
بنسبة كبيرة إلى ضعف مشاركة النساء في الحياة العامة، حسب التقرير.
ويؤكد التقرير أن "ثمة حاجة ماسة إلى زيادة النمو والوظائف في المنطقة،
نظرا لأن أكثر من 60 في المئة من السكان دون سن الثلاثين"، خصوصا أن
التقديرات تشير إلى انضمام حوالي 5.5 مليون شاب سنويا إلى سوق العمل خلال
السنوات الخمس المقبلة.