سيالة: تخلص ليبيا من آخر مخزونها من السلائف الكيمائية يمثل يوم فرح لليبيين ولدول الجوار ولافريقيا والمنطقة .
نشر بتاريخ:
مونستر 11 يناير 2018 (وال)-أكد وزير الخارجية بحكومة الوفاق الوطني محمد سيالة ان تخلص ليبيا من بقية الاسلحة الكيميائية يشكل يوم فرح ليس لليبين فقط وانما لكل دول الجوار و لافريقيا وجاء نتاج لنجاح الجهود الدولية الداعمة لليبيا التي اتاحت لها المضي قدما في مواصلة تطبيق برنامجها الوطني لتدمير مكونات اسلحتها الكيميائية .
وقال السيد الوزير في تصريح لوكالة الانباء الليبية عقب حضوره اليوم الاحتفال الذي اقيم بمدينة مونستر الالمانية بمناسبة اختتام انشطة التخلص من بقية مخزون ليبيا من اسلحتها الكيميائية (احتفلنا اليوم في مونستر الالمانية التي تبعد عن هانوفر بحوالي 70 كيلو متر وهي منطقة عسكرية تابعة لوزارة الدفاع الالمانية وبها محارق ومعدات لتدمير الاسلحة الكيميائية .بالتخلص من بقية مخزون ليبيا من السلائف الكيميائية .
وأكد السيد الوزير ان ليبيا قامت بتدمير مخزونها من غاز الخردل في ليبيا وبقيت كمية من السلائف الكيميائية بلغت 500طن قامت السلطات الليبية بنقلها من المنطقة الوسطي الي مرفئ بحري شمال البلاد حيث جري ترحيلها علي متن باخرة دنماركية الي مرفق التخلص بمدينة مونستر الالمانية.
و اشار السيد الوزير في تصريحه الي ان عملية نقل هذه الكمية تم تمويلها من الولايات المتحدة و كندا وبريطانيا وايطاليا والمانيا ودول اخري وان عملية التدمير استغرقت سنة كاملة وقد تم تسليم ليبيا شهادة تثبت اتمام برنامج تدمير اسلحتها الكيميائية بحضور وزير الدولة في المانيا , ومدير عام حظر الاسلحة الكيميائية , ومندوب ليبيا في المنظمة و مندوبين عن الدول التي شاركت في دعم عملية التخلص من بقية مخزون ليبيا من السلائف الكيميائية .
وكشف السيد الوزير عن تعهد المجتمع الدولي بمساعدة ليبيا فنيا ولوجستيا بتطهير الموقع الذي كانت مخزنة فيه هذه الاسلحة الكيميائية بما يفضي الي عدم الاضرار بالبيئة .
وأكد السيد الوزير ان عملية تخلص ليبيا من اخر مخزونها من السلائف الكيميائية لايخص الليبيين وحدهم وانما يشمل دول الجوار ويمثل يوم فرح للدول الافريقية والمنطقة .
(وال)