الرئيس الأميركي يستقبل رئيس المجلس الرئاسي في البيت الأبيض .
نشر بتاريخ:
واشنطن 02 ديسمبر 2017 ( وال ) - استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب امس الجمعة في البيت الأبيض بواشنطن، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني " فائز السراج "، بحضور وزير الخارجية الأمريكي " ريكس تيلرسون " ومستشار الأمن القومي الفريق " هربرت ماكماستر "، ومن الجانب الليبي وزير الخارجية " محمد سيالة "، ووزير التخطيط " الطاهر الجهيمي" ، والمستشار السياسي للرئيس " طاهر السني "، وسفيرة ليبيا لدى واشنطن " وفاء بوقعيقيص ".
ووفقا للمكتب الاعلامي لرئيس المجلس فقد أكد الرئيس " ترامب " في بداية الاجتماع على دعم الولايات المتحدة لرئيس المجلس الرئاسي ولحكومة الوفاق الوطني مشيداً بما يقوم به من جهود لتحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا، والتزامه بمحاربة الإرهاب بكافة أشكاله مثمناً العلاقة المتميزة بينهما، مؤكداً دعم المسار السياسي الحالي ومرحباً بتنمية وتطوير علاقات التعاون بين البلدين في مجالات متعددة، واستمرار الدعم في مجال مكافحة الارهاب والتطرف، معتبراً " السراج " شريكاً استراتيجياً، كما أكد الرئيس " ترامب " على أهمية العمل على الاستقرار ودعم الاقتصاد لما لليبيا من موارد ومميزات تاريخية وجغرافية يمكن أن تعود بالنفع على الجميع.
من جانبه أعرب رئيس المجلس الرئاسي عن شكره للولايات المتحدة لدعمها لحكومة الوفاق سياسياً وأمنياً، ووقوفها الى جانب ليبيا في أزمتها الحالية.
واستعرض " السراج " الوضع السياسي الراهن والتحديات التي تواجه البلاد، وتطرق إلى تحرير سرت الذي كان انجازاً مشتركاً ونجاح باهر تم في زمن قياسي بفضل تضحيات شباب ليبيا البواسل والتعاون والتنسيق الكامل بين ليبيا والولايات المتحدة، مؤكداً أن المعركة لم تنتهي، والعمل المشترك مستمر للقضاء على فلول تنظيم داعش الارهابي أينما وجد في البلاد.
وتحدث " السراج " عن ما خلفته الأزمة السياسية من انقسام حاد في مؤسسات الدولة وما يقوم به البعض من محاولات مستمرة لعرقلة مسار التوافق، وأكد على إيمانه بالمنهج الديمقراطي والدولة المدنية وضرورة توحيد المؤسسة العسكرية تحت قيادة مدنية تنفيذية.
من ناحية أخرى أثنى " السراج " على موقف الإدارة الأمريكية الواضح بأن الاتفاق السياسي هو الإطار الوحيد والمستمر حتى إجراء الانتخابات العام القادم، ولا مكان لحل عسكري وضرورة الحسم مع المعرقلين.
كما تناول رئيس المجلس الرئاسي في حديثه الوضع الاقتصادي وقال " إننا نرى أن خلق فرص استثمارية وتحريك عجلة الاقتصاد، سيكون دافعا كبيرا لحل المشكل الأمني.
ودعا " السراج " إلى مساهمة الشركات الأمريكية في مشاريع استثمارية واقتصادية في ليبيا، سواء في مجال النفط والغاز والطاقة، والتشييد والأعمار، والتجارة والسياحة، مؤكدا إن ليبيا لازالت بخيرها وتحتاج لفتح آفاق جديدة نحو المستقبل.
...( وال )...