القمة الاوروبية الافريقية تسعى لتأمين الوظائف والاستقرار لمواجهة الفورة السكانية .
نشر بتاريخ:
ابيدجان 1 ديسمبر 2017 (وال) - يشارك أكثر من 80 رئيس دولة وحكومة
اوروبية وافريقية في القمة الاوروبية الافريقية في ساحل العاج الاربعاء
من اجل تعزيز الوظائف والاستقرار في القارة الافريقية التي تشهد فورة
سكانية الى حد دعا البعض الى "خطة مارشال" جديدة .
وتفتتح القمة التي تستمر يومين في وقت يرى الاتحاد الاوروبي مصيره مرتبطا
بشكل متزايد بافريقيا في اعقاب صدمات الهجمات الارهابية والهجرة غير
المسبوقة.
وياتي الاجتماع في وقت تتنافس الصين والهند واليابان ودول الخليج حول
النفوذ في القارة التي يظل الاتحاد الاوروبي أكبر لاعب اقتصادي وسياسي
فيها.
وأبلغ رئيس الاتحاد الاوروبي "انطونيو تاجاني" برلمانيين من القارتين قبل
عقد القمة أن الوقت ضيق لإيجاد سبل لتلبية احتياجات سكان القارة المتوقع
أن يتضاعف عددهم إلى 2,4 مليار نسمة بحلول العام 2050.
وقال تاجاني في ابيدجان العاصمة الاقتصادية لساحل العاج إن "افريقيا
ستحتاج لخلق ملايين الوظائف للتعاطي مع الوافدين الجدد لسوق العمل" مضيفا
"إذا لم يحدث ذلك فإن الشباب سيفقدون الأمل" وقال محذرا باننا "حينها
سنواجه أزمات التشدد خصوصا في المناطق غير المستقرة مثل الساحل لكن أيضا
هجرة واسعة بشكل أكبر".
واضطر ملايين الأفارقة للترحال داخل افريقيا بحثا عن العمل أو هربا من
الازمات لكن أيضا عبر المتوسط بشكل أساسي من ليبيا إلى إيطاليا.
وبدا الاتحاد الاوروبي هذا العام بتقليص تدفق اللاجئين عبر التعاون مع
السلطات الليبية وبعد اتفاق اشمل مع تركيا والذي أسفر عن الحد من قدوم
اللاجئين الفارين من الشرق الأوسط إلى اليونان.
ودخل أكثر من 1,5 شخص من الشرق الأوسط وافريقيا إلى أوروبيا خلال السنتين
الماضيتين ويخشى مسؤولو الاتحاد الأوروبي وفود اعداد جديدة أكبر في
المستقبل .
وقال مسؤولون اوربيون إن وفود اللاجئين التي أثارت انقسامات سياسية في
الاتحاد الاوروبي واعتداءات جهادية متكررة في اوروبا كانت بمثابة انذار
بضرورة معالجة الأسباب الأصلية التي تدفع الناس الى مغادرة اوطانهم .