" السراج " يشارك رفقة عدد من الرؤساء الافارقة والاوروبيين في اجتماع خاص حول الهجرة غير الشرعية .
نشر بتاريخ:
ابيدجان 30 نوفمبر 2017 ( وال ) - شارك رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني " فائز السراج " في اجتماع خاص دعا اليه الرئيس الفرنسي " إيمانويل ماكرون " ، وذلك على هامش القمة الأوروبية - الأفريقية في أبيدجان .
وقال المكتب الاعلامي لرئيس المجلس الرئاسي ان هذا الاجتماع خصص لمتابعة ما تم تناوله في اجتماع باريس في ملف الهجرة غير الشرعية والتصدي لمهربي البشر .
وحضر الاجتماع كل من الامين العام للأمم المتحدة " أنطونيو غوتيريس " والرئيس الغيني " ألفا كوندي " الذي يتولى رئاسة الاتحاد الإفريقي والإيفواري " حسن واتارا " الذي تستضيف بلاده القمة ورئيس الكونغو " دنيس ساسو "، رئيس الهيئة العليا المكلفة بالملف الليبي في الاتحاد الأفريقي. والمستشارة الألمانية " إنجيلا ميركل " ورئيس النيجر " محمد يوسف " ورئيس تشاد " إدريس ديبي " ورئيس وزراء ايطاليا " باولو جينتيلوني " ورئيس وزراء اسبانيا " ماريانو راخوي ".
وأوضح رئيس المجلس الرئاسي في كلمة له الموقف الليبي والإجراءات التي تقوم بها حكومة الوفاق الوطني في مواجهة هذه القضية مؤكدا على أهمية التعاون والتنسيق لتأمين الحدود المشتركة بين ليبيا ودوّل الجوار ، وان يساهم المجتمع الدولي بفعالية لمكافحة الهجرة غير الشرعية والتهريب بمختلف أشكاله ، مبدياً استعداد ليبيا للمساعدة في ترحيل المهاجرين غير الشرعيين إلى دولهم.
وأكد " السراج " على ضرورة أن تهتم الدول الأوروبية بقضية التنمية في دول المصدر الأفريقية إلى جانب الأبعاد الإنسانية والأمنية . مجددا طلبه ضرورة تعاون الجميع مع ليبيا لتجتاز الأزمة السياسية الراهنة مؤكدا أن الحل الحاسم لمشكلة الهجرة غير الشرعية عبر ليبيا يكمن في تحقيق الاستقرار فيها.
وبحث الاجتماع عدد من المقترحات حيث اقر المجتمعون إجراء عمليات للترحيل الطوعي في الفترة المقبلة للمهاجرين الراغبين في مغادرة ليبيا بالتنسيق مع المنظمات الدولية ذات الاختصاص.
كما قرر المجتمعون العمل على تفكيك شبكات التهريب وملاحقة المهربين الذين يتم التعرف إليهم.
كما أبدى المشاركون في الاجتماع تفهمهم للمصاعب التي تواجه ليبيا مؤكدين إن حل الأزمة السياسية لا بد وان ينطلق من أرضية الاتفاق السياسي كما اتفقوا على أن تحقق الاستقرار السياسي في ليبيا، يُشكّل الحل الدائم الوحيد لقضية الهجرة غير الشرعية وانتهاكات حقوق الإنسان.
...( وال )...