المنتدى العربي للمياه وأهمية تعزيز التعاون المائي في الوطن العربي.
نشر بتاريخ:
القاهرة 27 نوفمبر 2017 (وال)- أكد المشاركون في فعاليات المنتدى العربي
الرابع للمياه أن تعزيز التعاون المائي في الوطن العربي بات أمرًا حيويًا
وملحًا خاصة أن الجزء الأكبر من المياه في الوطن العربي هي مياه عابرة
للحدود وتنبع من خارج المنطقة العربية.
وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إن الجامعة تتابع
مسار المحادثات بين دولتي مصب نهر النيل العربيتين مصر والسودان وإثيوبيا
بقلق، مشددًا على أن الأمن المائي لأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان هو
جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.
ودعا في كلمته التي ألقاها أمام افتتاح فعاليات المنتدى العربي الرابع
للمياه، المنعقد حاليًا بالقاهرة الحكومة الأثيوبية إلى إظهار الانفتاح
الكافي على مبادئ التعاون
والتشاركية باعتبار أنها تُمثل السبيل الوحيد للاستفادة من مياه نهر يسكن
على ضفاف حوضه 400 مليون إنسان وهم مرشحون للزيادة إلى مليار شخص في عام
2050.
وأشار الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى أن بعض التطورات الأخيرة
فيما يتعلق بالأمن المائي العربي تنطوي على الكثير من أسباب القلق
والانزعاج، مؤكدا أن المنتدى العربي للمياه يعقد في توقيت دقيق بالنسبة
للأمة العربية.
وشدد على أن ندرة المياه تُعد واحدة من أخطر التهديدات التي تواجه الأمن
القومي العربي، لافتًا إلى أن 40% من سكان العالم العربي يعيشون في مناطق
تُعاني من ندرة مُطلقة في المياه.
وبين أن التهديدات للمصادر المائية العربية ليست كلها من صنع الطبيعة أو
بفعلة التغيرات المناخية فبعضها يأتي انعكاساً مباشراً للأوضاع السياسية
في أحواض الأنهارالتي تشترك فيها الدول العربية مع جيران آخرين.
وتطرق أبو الغيط إلى ممارسات العدو الإسرائيلي في منع الفلسطينيين من
الاستخدام المباشر والحر لمواردهم الطبيعية بما فيها المياه .
وطالب أبو الغيط بضرورة كشف الممارسات الإسرائيلية غير الإنسانية في
المحافل الدولية، مؤكدًا أنه لا تنمية في ظل الاحتلال وعدم سيادة الأوطان
على مواردها الطبيعية.