ندوة وحلقة نقاش إحياءً لليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في بنغازي.
نشر بتاريخ:
بنغازي 27 نوفمبر2017(وال )- أقيم يوم أمس الأحد في قاعة بنينا بمركز
بنغازي الطبي ندوة وحلقة نقاش إحياءً لليوم العالمي لمناهضة العنف ضد
المرأة والذي دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة لإحيائه يوم 25 نوفمبر
من كل عام.
وشاركت في احياء هذا اليوم العالمي الجمعية الليبية للتمريض والقابلة ،
والمنظمة الدولية للثقافة والسلام ومركز بنغازي الطبي تحت رعاية شركة
المدار .
وتضم إحياءً اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة على عدة مناشط
وحلقات نقاش حول ما تتعرض له المرآة من عنف . وقالت عضو جمعية التمريض والقابلة " بشرى التاجوري " إننا كجمعية نعتبر
هذه المشاركة الأولى لنا في نشاط غير صحي ولكن ما نشاهده من عنف لنا
كممرضات أصبحنا نشعر به في مجال عملنا وباستمرار فقررنا أن نكون طرفا
فيها وأن نشارك في هذا اليوم العالمي للعنف ضد المرأة وكذلك ضد الرجل".
وأشارت التاجوري إلى أن العنف في هذه الفترة طال الرجال والنساء والأطفال
والمجتمع على حد سواء.
ومن جانبها أكدت عضو الهيأة التأسيسية لصياغة الدستور الدكتورة " ابتسام
أبحيح " أن النزاعات المسلحة ستترك آثارًا سيئة على المرأة بصفة عامة،
سواء من فئة الاحتياجات الخاصة أو المتزوجة من الأجنبي أو الآنسات أو
النساء الأرامل.
وقالت إن كل هذه الأمور تسبب للمرأة نوعًا من العنف بالإضافة إلى عدة
مفاهيم أخرى مثل العادات التي كرست للعنف ضد المرأة من غير أي وعي بسبب
اعتبار المجتمع أن المرأة قاصرة والرجل هو الذي يأخذ زمام الأمور في
البيت والمجتمع.
وشاركت الناشطة في المجتمع المدني " مبروكة جبريل " بكلمة اكدت فيها حق
المرأة أن تتحصل على حقوقها وخاصة النساء المتزوجات من غير الليبيين..
مضيفة أن العنف موجود في كل مكان وفي جميع الأديان والثقافات ، وكل الدول
تعاني من العنف.
وقالت " على حسب ما أشاهده كناشطة فإن العنف الأسري لا يكون من الآباء بل
من الأخوة وكم من حالة تأتي وتشكي لنا هذا النوع من العنف".
وأشارت إلى أن النساء العاملات في جميع القطاعات يواجهن العنف أيضًا من
مديري العمل وغيرهم وهذا ما يسمى العنف الوظيفي".
.. فرع وال بنغازي. .