المجلس الأعلى للطوارق : الهجرة غير الشرعية مسؤولية مشتركة بين دول المصدر والعبور والمقصد .
نشر بتاريخ:
طرابلس 20 نوفمبر 2017 ( وال ) - أكد المجلس الأعلى للطوارق بأن الممارسات التي سجلت في حق المهاجرين غير الشرعيين بليبيا وان صح ماتم تداوله " لا تعدو كونها ممارسات فردية وليست سياسة ممنهجة " معربا عن رفضها واستهجانها انطلاقاً من الإيمان بأن التعامل مع المهاجرين يجب أن يكون بشكل يحفظ لهم كرامتهم ويقدر إنسانيتهم.
وأعرب المجلس في بيان له عن قلقه من تعرض السفارة الليبية بباريس للتهجم من قبل متظاهرين أفارقة السبت الماضي واقتحام لمقرها احتجاجاً على مانشر في بعض وسائل الاعلام من مزاعم بحق المهاجرين في ليبيا .
وأشار إلى أن ليبيا دولة عبور وليست من دول المصدر لهذه الهجرة ، معربا عن إدانته واستنكاره لتحميل الشعب الليبي مسؤولية التداعيات الناتجة عن سوء معالجة أوضاع المهاجرين ، التي أكد على إنها مسؤولية مشتركة بين دول المصدر ودول المعبر والدول المقصودة في أوروبا .
وقال المجلس الأعلى لطوارق ليبيا أن ما يجري في البلاد منذ سنوات هو تنفيذ لمؤامرة دولية كبيرة هدفها تدمير إمكانات البلاد والاستحواذ على خيراتها وضرب النسيج الاجتماعي للشعب الليبي ، محملاً المجتمع الدولي تداعيات ذلك .
ودعا المجلس الدول والمنظمات الإنسانية إلى توحيد جهودها والوقوف إلى جانب ليبيا لإيجاد حلول لمشكلة المهاجرين بما يضمن حقوقهم الإنسانية في إطار ضمان أمن واستقرار وسيادة ليبيا .
ولفت البيان الى أن ليبيا دولة أفريقية أثرت وتتأثر بمحيطها الجغرافي فبعد أن كانت الرئة التي تتنفس بها عديد الدول الأفريقية من خلال مساهماتها في الرفع من اقتصادياتها دون مِنَّةٍ منها أصبحت اليوم تعاني من تبعات تفاقم مستوى الهجرة غير القانونية دون مساعدة من أحد.
وأكد إن الأفارقة إخوة وأصدقاء مرحب بوجودهم بيننا بشكل رسمي يحفظ لهم كرامتهم ويمكنهم من العمل بشرف ولكن ما نعانيه ومنذ سنوات هو تدفق لهجرات كبيرة وبشكل غير مسبوق لا يمكن لليبيا استيعابها خاصة ونحن نمر بظروف أمنية وسياسية واقتصادية غاية في السوء " بحسب البيان " .