دراسة: انبعاثات الكربون العالمية تعود للارتفاع من جديد.
نشر بتاريخ:
بكين 14 نوفمبر 2017 ( وال) - قال علماء إن انبعاثات الكربون
العالمية ستسجل ارتفاعا جديدا هذا العام بنسبة اثنين في المئة، مما يوجه
ضربة للآمال في أن الانبعاثات بلغت بالفعل ذروة لن تتخطاها.
وقال العلماء إن مستويات انبعاثات الكربون كانت مستقرة تقريبا بين
عامي 2014 و2016 لكنها سترتفع هذا العام فيما يعود بالأساس إلى زيادة
الانبعاثات في الصين بعد تراجع استمر عامين.
وكشف العلماء عن هذه النتائج خلال مفاوضات بين ممثلي 200 دولة في
ألمانيا بشأن تفاصيل اتفاقية باريس للمناخ المبرمة في 2015. وتمثل
النتائج خطوة للوراء في طريق تحقيق الهدف العالمي المتمثل في كبح
الانبعاثات لتجنب مزيد من الأمطار الغزيرة والموجات الحارة والارتفاع في
منسوب البحار.
وجاء في النتائج التي توصل إليها "مشروع الكربون العالمي" الذي يضم
76 عالما من 15 دولة "لم يكن الارتفاع المسجل العام الماضي ذروة
الانبعاثات".
وأفادت النتائج أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناجمة عن الوقود
الأحفوري والنشاط الصناعي، وهما المصدران الأساسيان للغازات المسببة
للاحتباس الحراري، في طريقها لتسجيل زيادة اثنين في المئة في 2017 مقارنة
مع 2016 لتبلغ ارتفاعا قياسيا عند نحو 37 مليار طن.
وقال جلين بيترز أحد الباحثين الرئيسيين في الدراسة من مركز أبحاث
المناخ العالمي في أوسلو إن الانبعاثات في الصين ستسجل ارتفاعا قدره 3.5
في المئة بسبب زيادة الطلب على الفحم مع نمو اقتصادي أقوى.
والصين مصدر 30 في المئة من الانبعاثات على مستوى العالم وتأتي في
المركز الأول تليها امريكا .
وستسجل الانبعاثات في الولايات المتحدة تراجعا نسبته 0.4 في المئة في
2017 وهو تراجع ضئيل مقارنة بالأعوام الأخيرة يتسبب فيها أيضا حرق المزيد
من الفحم.
وقال بيترز في تصريح صحفي إن الاتجاه المتزايد لاستخدام الفحم يرتبط
بارتفاع سعر الغاز الطبيعي الذي جعل استخدام الفحم أرخص في محطات توليد
الكهرباء وليس بسبب سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المؤيدة
لاستخدام الفحم.
...( وال ) ...