صعوبات عَديدة تَعترض عَمل جَمعية أَصدقاء المُعاقين ذهنيًا الخيرية ببَنغازى .
نشر بتاريخ:
بنغازى 06 نوفمبر 2017(وال)- تسعى جمعية أصدقاء المعاقين
ذهنيًا الخيرية بمدينة بنغازى إلى بذل المزيد من أجل توسيع خدماتها لتشمل
أكبر عدد من أطفال ذوي الإعاقة الذهنية، لكن الصعوبات التي تعترض الجمعية
هذا العام تقف حائلًا أمام تحقيق ذلك.
وتعتبر الجمعية أول مؤسسة أهلية تأسست عام 1990 في بنغازى وقدمت
خدمتها منذ تأسيسها للآلاف من الطلبة في المراحل المختلفة.
وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ " محمد سعيد الورفلي " إن أصعب
المشاكل التي تواجهنا كمؤسسة هي كثرة عدد الأطفال والشباب سواء من
متلازمة داون أو من ذوي الإعاقة الذهنية ما يجعلنا عاجزين عن تقديم
الخدمات لأكبر عدد ممكن هذا العام.
وأضاف يوجد لدينا هذا العام (195) طالب وطالبة من فئات سنية مختلفة من
فصول التدخل المبكر حتى العمر الكبير، ولهذا السبب لم نستطع التوسع في
تقديم خدمتنا أولًا لقلة العاملين والعاملات والمعلمين والمعلمات أو
المهن الأخرى كالمربيات وغيرها.
وقال " الورفلي " إن مساحة المقر محدودة وعدد الفصول التعليمية يصل إلى
(16) فصلًا ما يجعلنا نحتاج إلى توسيعها لتكون خدمتنا أكبر".
وأوضح أن ازدياد كثافة الأطفال والشباب من ذوي الإعاقة الذهنية مع قلة
عدد المؤسسات التي تقدم الخدمات جعلنا عاجزين عن استقبال المزيد منهم ..
مشيرا إلى أن أكثر من (78) طالبًا مازالوا في قائمة الانتظار.
وقال " لو توسع المكان وتوفرت لدينا كوادر أخرى سيتم قبولهم في العام
الدراسي الحالي".
وحول جهود الجمعية لتذليل الصعوبات أمامها ذكر " الورفلي " أن الجمعية
تقدمت بطلبً إلى قطاع الشؤون الاجتماعية من أجل أن تساهم في تمويلها أو
تقدم لها بعض من الاحتياجات والإمكانيات الخاصة ولكن لم يتم الرد إلى
الآن .
وأردف أن قطاع التربية والتعليم بنغازى وفر جزءًا من المعلمين للجمعية ،
إضافة إلى أن صندوق التضامن الاجتماعي قام بتوفير ما يقرب عن (10)
معلمات.
وأضاف أن الجمعية تقوم بدفع رواتب بعض من المعلمات والمربيات لأن عدد
المعلمات والمربيات من المقدم من قبل قطاع التربية والتعليم والتضامن
الاجتماعي لم يكن كافيًا.
وانطلق العام الدراسي لهذا العام يوم 2 أكتوبر 2017 . م حيث جرى تقسيم
الطلاب على حسب مستوى الذكاء من خلال اختبار ذكاء للطلاب وتم اختيار كل
مجموعة بحسب نسبة الذكاء مع بعضهم في نفس الفصل الدراسي بواقع (13)
طالبًا تقريبًا.
وبيّن " الورفلي " أن في كل فصل يوجد أستاذ وأستاذ مساعد يقدم الخدمة
التعليمية، والتي غالبًا ما يكون تقديمها لكل طفل على حدة.
وبالنسبة للمناهج الدراسية أوضح أنها تشتمل على الكتابة والقراءة ومادة
المهارات الاجتماعية ومادة الرسم والفنون التشكيلية والتربية الرياضية.
وقال" بالنسبة إلى الطالبات يضاف إلى تلك المناهج التدبير المنزلي
والطالبات الأكبر عمرًا يتم تعليمهن فنون الطبخ سواء كان حلويات أو
الوجبات البسيطة ، إضافة إلى الأشغال اليدوية مثل الحياكة والتطريز".
وبالنسبة لبرامج تشغيل الشباب الكبار بالسن يكون تحت التدريب داخل
المؤسسة ومن تم تأهيلهم إلى الشركات ، وقال " في الأسبوع الذي مضى كان
لدينا مبادرة مع شركة صقر للنظافة لبستنة بعض من المرافق المتعاونة معها
كمستشفى الأطفال بنغازى".
وأضاف أن هذه الأعمال تتناسب مع قدراتهم العقلية حيث جرى إخراج (19) حالة
من متلازمة داون ودمجهم في المجتمع.
هذا وشاركت الجمعية في عدة مهرجانات رياضية دولية وحول هذه المشاركات قال
" الورفلي" إن الجمعية شاركت في الأولمبياد الدولي "للمعاقين" في مدينة
لوس أنجلوس في الولايات المتحدة الأمريكية في لعبة القوى البدنية (رفع
الأثقال) وتحصل فيها أحد شبابنا على ميدالية ذهبية ".
وأضاف " شاركت الجمعية أيضًا في لعبة (البولينج) التي أقيمت بسلطنة عمان
، وأيضًا لعبة (البوتشي) في سوريا ومصر وكانت لديهم مشاركة في لبنان في
لعبة تنس الطاولة في الأولمبياد العالمي وفِي الأولمبياد الخاص الليبي".
وكشف رئيس مجلس إدارة الجمعية أن الجمعية لديها مشاركة قادمة في مدينة
أبوظبي بدولة الإمارات في شهر يونيو 2018 ، كما أن لديها مشاركة أخرى في
كرة القدم النسائية في مصر في ديسمبر القادم وهي أول مشاركة في هذه
الرياضة .
( وال )