رئيس اتحاد الصحفيين العرب : الإرهاب لا دين ولا وطن له ويجب محاربته على كل المستويات .
نشر بتاريخ:
القاهرة 04 نوفمبر 2017 (وال) - أكد رئيس اتحاد الصحفيين العرب " مؤيد
اللامي " أن الإرهاب لا دين ولا وطن له ولا يصح نسب أي جريمة إرهابية لأي
دين . مشيرا إلى ان التطرف الديني والتعصب القومي المصحوب بالتفكير
الإجرامي هما المسئولان عن ارتكاب الجرائم الإرهابية ضد المدنيين
الأبرياء بغض النظر عن دينهم .
وقال " اللامي " في كلمة أمام اجتماع اللجنة الدائمة للحريات باتحاد
الصحفيين العرب إن محاربة الإرهاب ليست حربًا عسكرية فحسب ، بل هي حرب
إعلامية فكرية في المقام الأول ، ومكافحته والتقليل من صعوده ، لا بل
القضاء عليه نهائيا يتطلب تضافر كل الجهود لتنقية " العقل" البشري من
الفكر المختل أو العقليات المنغلقة والهدامة .. مشيرا إلى ان الطريق بلا
شك طويلة وشاقة.
وأضاف أن جميع دول العالم مطالبة بتجنيد جميع امكانياتها لإظهار صورة
الإسلام الحقيقية، وتخليصه من التشوهات التي يريد بعض المتطرفين إلحاقها
به، فتكريس التسامح والاعتدال ونبذ العنف هي جوهر الرسالات السماوية وعلى
الجميع محاربة الغلو والتطرف والإرهاب والعمل بشكل جاد لتحصين الشباب
والنشء ضد الأفكار الهدامة.
ودعا إلى ضرورة تنمية الشباب العربي وابعادهم عن الفكر المنحرف وتوجيههم
إلى الفكر السليم المبني على أسس صحيحة لبناء بلدانهم وأوطانهم بشكل
صحيح، مؤكدا أن الشباب هم الثروة الحقيقية التي تبني الأوطان .
وأوضح " اللامي " أن اجتماعات الصحفيين العرب والمؤتمر العام ستكون في
بغداد مطلع ديسمبر المقبل ، وسيكون ذلك نوعا من التضامن العربي مع العراق
بعد نجاحه في القضاء على " داعش " ..مشيرا إلى أن التضامن لم يأت من
الصحفيين بل من زعماء الدول، فالكل وقف من أجل وحدة العراق، مؤكدا أن
العراق لم ينتصر ولم يبق موحدا إلا بدعم الأشقاء والاصدقاء .
من جهته ، قال الكاتب الصحفى " خالد ميري " أمين عام اتحاد الصحفيين
العرب ، إن اجتماع اللجنة الدائمة للحريات بمقر الاتحاد ، يؤسس لبداية
جديدة ومرحلة جديدة تعبر عن الحالة العربية التي تعاني من إرهاب وتشرذم
وتفتت، موضحا أن اتحاد الصحفيين يشعر ويعبر عما يجول في الوطن العربي
كله.
وأشاد " ميري " خلال اجتماع اللجنة برئاسة " مؤيد اللامي " رئيس اتحاد
الصحفيين العرب، بفكرة إنشاء مرصد للحريات الصحفية بالوطن العربي، قائلا
إن هذه فكرة ممتازة ونحن في حاجة إليها بعد بلورتها بشكل نهائي للرد على
المنظمات الدولية ولرصد حالة الصحافة والحريات، مما يغلق باب الهجوم غير
المبرر والموجه والذي يستهدف بعض الدول العربية من قبل بعض الجهات .
( وال )