رئيس وزراء باكستان المعزول يعود لبلده للمثول أمام القضاء.
نشر بتاريخ:
إسلام اباد 2 نوفمبر 2017 (وال) - عاد رئيس وزراء باكستان المعزول نواز
شريف إلى بلده اليوم الخميس للمثول أمام المحكمة في قضية تتعلق بمكافحة
الفساد وصفها شريف بأنها انتقام سياسي فيما اعتبرها قادة المعارضة محاسبة
للرجل الثري واسع النفوذ.
ومن المقرر أن يمثل شريف أمام محكمة يوم الجمعة في اتهامات ترتبط بعقارات
تملكها عائلته في لندن وهي اتهامات قد تودي به إلى السجن.
ووصف حلفاء لشريف، الذي تولى رئاسة الوزراء مرتين وتمت الإطاحة به في
انقلاب عسكري في 1999، المحاكمة بأنها ثأر سياسي وألمحوا إلى تدخل عناصر
في الجيش صاحب النفوذ القوي في البلاد.
وشجب شريف (67 عاما) القضية في مقابلة يوم الأربعاء في لندن قبل السفر
إلى باكستان.
وقال لقناة (جيو تي.في) ”القضية التي يتولاها مكتب المحاسبة الوطني ملفقة
وليس لها علاقة بالفساد“.
وحكمت المحكمة العليا الباكستانية بعدم أهلية شريف للحكم في يوليو تموز
بسبب مصدر دخل سنوي لم يفصح عنه قيمته 10 آلاف دولار وهو راتب نفى رئيس
الوزراء السابق تلقيه على الإطلاق.