دراسة : الواجبات المنزلية تؤدي إلى تغييرات إيجابية في شخصية الأطفال .
نشر بتاريخ:
" منوعات "
برلين 28 أكتوبر 2017 ( وال )- توصل علماء من جامعة " توبينغن "
بألمانيا، إلى أن الواجبات المنزلية لها دور أكبر في تعلم الأطفال ، حيث
تؤدي إلى تغييرات إيجابية في شخصياتهم .
واكد الباحثون خلال الدراسة التي شملت 2760 طالبا من مسارين مختلفين
في المدارس في " بادن فورتمبيرغ " و" ساكسونيا " بألمانيا، أن الطلاب
الذين يقومون بمزيد من الواجبات المنزلية يمتلكون ضميرا وشعورا
بالمسؤولية أكثر من أقرانهم ، باعتبار أن الالتزام بجدول زمني صارم للعمل
بعد الدراسة يمكن أن يجعل الأطفال أكثر ميلا لترتيب غرفهم والتخطيط
ليومهم وممارسة هواياتهم .
وأظهرت النتائج أن الطلاب الذين استثمروا الكثير من الجهد في القيام
بواجباتهم المنزلية استفادوا أيضا من حيث يقظة الضمير، وعلى النقيض من
ذلك ، فإن الطلاب الذين لم يبذلوا جهدا في أداء واجباتهم المنزلية شهدوا
انخفاضا كبيرا في يقظة الضمير والاجتهاد .
وذكرت نتائج الدراسات السابقة أن يقظة الضمير والشعور بالمسؤولية
والاجتهاد تنخفض عادة في مرحلة الطفولة المبكرة حيث أشارت إلى أن القيام
بالواجب المنزلي يعطي نتائج عكسية .
وقال الدكتور " ريتشارد غولنر " المؤلف الرئيس للدراسة : إن النتائج بينت
أن الواجبات المنزلية لا تؤثر على الأداء المدرسي فقط ، ولكن أيضا على
تنمية الشخصية ، شريطة أن يبذل الطلاب الكثير من الجهد أثناء أداء مهامهم
" .
( وال )