تقرر للامم المحتدة : اصابة (38) فلسطينيًا بجروح بينهم (24) طفلًا بالضفة الغربية خلال الاسبوعين الماضيين.
نشر بتاريخ:
القدس المحتلة 28 - اكتوبر -2017 ( وال ) - قال تقرير حماية المدنيين
الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" أمس
الجمعة، ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اصابت 38 فلسطينيًا بجروح، من بينهم
24 طفلًا، خلال المواجهات التي اندلعت في أنحاء الضفة الغربية خلال
الاسبوعين الماضيين.
وبين التقرير الذي يغطي الفترة بين (10 - 23) اكتوبر الجاري، ان
غالبية الإصابات (30) سُجلت خلال عمليات التفتيش والاعتقال التي نُفذت في
التجمعات السكانية التالية: حيّيّ العيساوية والطور في القدس الشرقية،
ومخيمات الجلزون (رام الله) وعسكر (نابلس) والدهيشة (بيت لحم) للاجئين،
ومدينتيّ البيرة (رام الله) وقلقيلية.
واشار التقرير الى ان قنابل الغاز المسيل للدموع، التي أطلقتها قوات
الاحتلال الاسرائيلي خلال المواجهات التي وقعت في قلقيلية سقطت داخل
مستشفى المدينة، مما تسبب في إصابة عدة مرضى جراء استنشاق كميات كبيرة من
الغاز.
كما أصيبَ سبعة فلسطينيين آخرين خلال المواجهات التي اندلعت عقب
اقتحام قوات الاحتلال مدينة نابلس. وفي 18 من هذا الشهر ، أطلقت قوات
الاحتلال النار على فلسطيني، يبلغ من العمر (19 عامًا)، على مفترق غوش
عتصيون (بيت لحم).
واعلن عن إضراب لمدة ثلاثة أيام خلال الفترة من 17 الى 19 من هذا
الشهر في بلدة العيسوية في القدس الشرقية احتجاجًا على العمليات التي
تنفذها قوات الاحتلال بالقرب من المدارس. وقد عًلق الدوام في عشر مدارس
في سياق هذا الإضراب ، مما أثر على 6.000 طالب.
وأدت عمليات التفتيش والاعتقال المتكررة في هذه المنطقة إلى اندلاع
اشتباكات في محيط المدارس، مما تسبب في وقوع إصابات بين الطلاب وإثارة
الهلع في نفوسهم. وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، سجّ حي
العيساوية أكبر نسبة من عمليات التفتيش والاعتقال التي نُفذت في تجمع
سكاني واحد (13) في محافظة القدس.
واشار التقرير الى تعطل أعمال قطف الزيتون في عدد من مناطق التماس
في الضفة الغربية بسبب عنف المستوطنين، والذي أفضى إلى الاعتداء الجسدي
على مزارعيْن وإصابتهما بجروح، وإتلاف 550 شجرة، وسرقة عدة أطنان من
المحصول.
وشملت التجمعات المتضررة يانون وقريوت وبورين (نابلس)، وفرعتا وجيت
(قلقيلية)، والجانية والمغيّر (رام الله)، والخضر (بيت لحم). كما أُبلغ
عن حوادث أخرى ألقى فيها المستوطنون الإسرائيليون الحجارة باتجاه
المزارعين الفلسطينيين. ويُعَد موسم قطف الزيتون الذي يحلّ كل سنة بين
شهريّ تشرين الأول وتشرين الثاني من الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية
والثقافية المهمة لدى الفلسطينيين.
كما تعطلت أعمال قطف الزيتون في المنطقة المغلقة خلف الجدار
(منطقة التماس) في محافظة سلفيت بسبب تأخير فتح البوابات الزراعية لفترات
طويلة. وتكبد ما لا يقل عن 170 مزارعًا نصفهم من النساء والأطفال
أضرارًا مباشرة بسبب ما نتج عن ذلك التأخير من تقليص الوقت المحدود أصلًا
والذي أُتيحَ لهم للعمل في هذه المنطقة.
ويُشترط على المزارعين الحصول على تصاريح خاصة تصدرها سلطات الاحتلال
للسماح لهم بعبور إحدى هذه البوابات، حيث يخضع إصدار هذا التصاريح لفحص
أمني وفحص سندات ملكية الأرض، ويصعب الحصول عليها.
وهدمت سلطات الاحتلال أو صادرت 20 مبنى في تسعة تجمعات فلسطينية
في المنطقة (ج) والقدس الشرقية بحجة عدم الترخيص، مما تسبب في تهجير 60
شخصًا، بمن فيهم 35 طفلا، وإلحاق الضرر بسبل عيش نحو 40 آخرين.
...( وال ) ...