Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

تزامنًا مع إحياء اليوم العالمي للفلسفة تنظيم يومٌ دراسيٌّ حول النساء الفيلسوفات بجامعة باتنة بالجزائر.

نشر بتاريخ:
الجزائر20 أكتوبر 2017 (وال) - تزامنًا مع إحياء اليوم العالمي للفلسفة الذي يوافق 21 نوفمبر القادم يُنظم مخبر حوار الحضارات والعولمة بجامعة باتنة (شرق الجزائر) بالتعاون مع كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية وقسم الفلسفة يومًا دراسيًّا تحت عنوان /نساء فيلسوفات/ . ويأتي هذا اللّقاء العلمي، بحسب المنظمين، لحث الباحثين والمهتمّين على دراسة ما تقدّمه النساء في مجال الفلسفة ؛ ليس في مجال الدراسات والأبحاث الفلسفية، وإنّما إسهامات النساء الفيلسوفات. وتفتح هذه الفعالية الباب واسعًا أمام المشتغلين بالحقل الفلسفي للكشف عن فلسفات من إنتاج المرأة، بداية من العصور السابقة، ووصولًا إلى الفكر الفلسفي المعاصر؛ حيث ظهر الكثير من الأسماء مثل " دامو " ابنة فيثاغورس في عصر اليونان، و" حنا أرنت" ، و" سيمون دي بوفوار" ، وغيرهنّ. وقد بدأ الاهتمام بالتاريخ الفلسفي للمرأة من حيث المسار والإنجازات التي حققتها في تطوير مفهوم الفلسفة ، في إطار تطوُّر الخطاب النسوي المميّز لمرحلة ما بعد الحداثة والتحوُّل إلى مجتمع المعرفة، وهو ما أدى إلى ظهور مصطلح " الفلسفة النسوية " كتعبير عن هذا النشاط الثقافي والنسقي والحركي، إلا أنّ هذا المفهوم أصبح يشوبه كثيرٌ من المشكلات والغموض والالتباسات ، بالنظر إلى عدم الاهتمام بدراسة الفكر النسوي في مجال الفلسفة. ويحاول المشاركون في هذا اليوم مقاربة عدد من الأسئلة، على غرار: هل توجد نساء فيلسوفات أم إنّهنّ مجرد دارسات للفلسفة ؟ وهل فلسفتهن مستقلة عن الفلسفة التي يُنتجها الرجل، أم إنّ الفلسفة واحدة وإنتاجاتها تتعدّد؟ وهل للمرأة وضع خاص يسمح لها بإنتاج فلسفة متمايزة عن فلسفة الرجل؟ وهل لها قدرة على التفلسف أساسًا؟ وهل تتميز الموضوعات التي طرحتها الفيلسوفات بالجدة والأصالة، وبالكلية والكونية أيضًا؟ وللإجابة عن تلك الأسئلة، يقترح المنظمون أمام المشاركين ثلاثة محاور أولها: " فيلسوفات عبر التاريخ"؛ ويبحث عن الفيلسوفات اللائي ظهرن عبر التاريخ ومدى تأثيرهن، ابتداء من العصور اليونانية القديمة إلى عصر المجتمع المعلوماتي. وثانيها " إنتاج الفيلسوفات"؛ ويبحث في أعمالهنّ وأهمّ إنتاجاتهن الفكرية والفلسفية التي ما زالت محل اهتمام ومناقشة إلى يومنا هذا. أما المحور الثالث " آفاق إنتاج فلسفة النساء"، فيبحث في المدى الذي يمكن أن تمتدّ إليه فلسفة النساء، والآفاق التي ستفتحها أمام المعرفة البشرية . ( وال )