تقرير مجلس السفر العالمي 2017 : ارتفاع حجم الانفاق المحلي على السفر والسياحة في ليبيا .
نشر بتاريخ:
طرابلس 15 أكتوبر 2017 (وال) - بلغت المساهمة المباشرة لقطاع السفر
والسياحة فى الناتج المحلى الإجمالى، نحو .91563. مليون دينار ليبي
(1125مليون دولار) عام 2016، بما يمثل 3.4 بالمئة في الناتج الإجمالي
المحلي، وفق التقرير الصادرعن المجلس العالمى للسياحة والسفر.
وذكرت الهيأة العامة للسياحة وفقا لما توقعه تقرير مجلس السفر
العالمي الدوري بعنوان (الأثر الاقتصادي للسفر والسياحة في ليبيا) ، أن
يرتفع هذا المعدل بنسبة 2.4 بالمئة العام الحالي، وسط مؤشرات عن ارتفاع
النسبة إلى 3 بالمئة سنوياً في غضون السنوات العشر المقبلة لتصل إلى 2161
مليون دينار ليبي.
وأوضح التقرير أن إجمالي حجم الاستثمارات في قطاع السفر والسياحة، بلغ
319.7 مليون دينار ليبي، بنسبة 2.7 بالمئة من حجم الاستثمارات عام 2016،
وتوقع أن ترتفع بنسبة 3.0 بالمئة ليصل إلى 455.5 مليون دينار ليبي خلال
السنوات العشر المقبلة.
كما وفر قطاع السياحة والسفر، نحو 106.500 ألف فرصة عمل عام 2016،
بنسبة 5.7 بالمئة من إجمالي عدد العمالة، ومن المتوقع أن ينخفض هذا
المعدل بنسبة 5.3 بالمئة العام الحالى إلى 101 ألف وظيفة، وسط توقعات أن
يرتفع الرقم إلى 134 ألف وظيفة أي ما يعادل 5.9 بالمئة من إجمالي العمالة
في ليبيا عام 2027.
وشكلت صادرات الزوار، عنصراً رئيسياً فى المساهمة المباشرة للسفر
والسياحة خلال 2016، وولدت 133.5 مليون دينار، أي ما يعادل 0.8 بالمئة من
اجمالي الصادرات، وسط توقعات أن ترتفع إلى 4.5 بالمئة العام الجاري، في
حين تقفز إلى 11 بالمئة خلال الفترة من 2017 إلى 2027.
وساهمت مصاريف المسافرين المحليين بنحو 94.3 بالمئة وبشكل مباشر في
الناتج المحلى، مقارنة بمصاريف الزوار الدوليين التي شكلت 5.7 بالمئة عام
2016، وسط توقعات أن تصل مصاريف السفر المحلي إلى 127.5 مليون دينار
ليبي، وبنسبة 4.5 بالمئة .
أما الإنفاق على السفر لأغراض الترفيه (الداخل والمحلي)، فقد بلغ
1,303.6 مليون جينار ليبي، ومثل 55.6 بالمئة من إجمالى الناتج المحلى
للسفر والسياحة عام 2016، ومن المتوقع أن ينمو الإنفاق المحلى على السفر
بنسبة 8.1 بالمئة خلال 2017 لتصل إلى 1409 مليون دينار العام الجاري،
فيما سيرتفع إلى 2346 مليون دينار وبنسبة 5.2 بالمئة عام 2027.
وبلغت نفقات السفر المحلى 94.3 بالمئة من الإنفاق المباشر فى قطاع
السياحة والسفر مقارنة بمصاريف الزوار الدوليين التي بلغت نسبتها 5.7
بالمئة.
ومتوقع أن تنمو مصاريف المسافرون المحليون بنسبة 2.3 بالمئة عام 2017،
وقدرت المصاريف بـ 2262 مليون دينار ليبي، في حين يتوقع التقرير تراجع
مصاريف المسافرون الدوليون إلى 127 مليون دينار، بنسبة 4.% بالمئة خلال
العام الجاري، وسط توقعات تشير إلى ارتفاعها بنسبة 11 بالمئة عام 2027.
وتعكس هذه الأرقام ، النشاط الاقتصادى الذى تولده صناعات الفندقة،
ووكالات السفر، وشركات الطيران وغيرها من وسائل نقل الركاب ، والخدمات
المساندة، ومراكز الترفيه، والمجالات المرتبطة بنشاط السفر والسياحة، بما
في ذلك المطاعم والمقاهي.
وتحسب المساهمة المباشرة للسفر والسياحة إلى الناتج المحلى الإجمالى من
إجمالى الإنفاق الداخلى، من خلال المشتريات التى أجريت من قبل القطاعات
السياحية المختلفة، والإنفاق الذى يساعد على السفر والسياحة والنشاط فى
عديد القطاعات المختلفة.
كما يتم حساب المشتريات المحلية من السلع والخدمات من قبل القطاعات
التى تتعامل مباشرة مع السياح بما فى ذلك، شراء المواد الغذائية، وخدمات
التنظيف من قبل الفنادق، وخدمات الوقود وخدمات التموين من قبل شركات
الطيران، وخدمات تكنولوجيا المعلومات من قبل وكلاء السفر، في حين تقيس
المساهمة الناتج المحلى الإجمالى والوظائف التى يدعمها إنفاق أولئك الذين
يستخدمون بشكل مباشر أو غير مباشر صناعة السياحة والسفر WORLD TRAVEL &
TOURISM COUNCIL .
( وال )