Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

رئيس المجلس الرئاسي يستقبل الممثل الخاص لرئيس جمهورية تركيا .

نشر بتاريخ:
طرابلس 09 أكتوبر 2017 ( وال ) - استقبل رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني " فائز السراج " صباح اليوم الإثنين بمقر المجلس بالعاصمة طرابلس الممثل الخاص لرئيس جمهورية تركيا " أمر الله أشلر " رفقة كل من " أحمد دوغان " سفير الجمهورية التركية لدى ليبيا و " سادات أوتال " السفير بوزارة الخارجية و" أونور أوزجري " المسؤول بالوزارة ، وحضر الإجتماع وكيل وزارة الخارجية " لطفي المغربي " والمستشار السياسي للرئيس " الطاهر السني " وسفير ليبيا لدى تركيا "عبد الرزاق مختار ". وبحسب المكتب الاعلامي لرئيس المجلس فقد نقل " أشلر " تحيات الرئيس التركي " رجب الطيب أوردغان " ورئيس الوزراء " بينالي يلدرم " ، وعبر عن تقديره لجهود " السراج " لتحقيق الاستقرار في ليبيا مجدداً دعم تركيا لحكومة الوفاق الوطني، مؤكدا حرص تركيا على تحقيق وفاق وطني في ليبيا وعن دعمها لخارطة الطريق التي أعلنها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا " غسان سلامة ". وعبر الممثل الشخصي للرئيس التركي عن تقديره وتأييده لما تضمنه خطاب رئيس المجلس الرئاسي في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك مبدياً استعداد بلاده للعمل مع جميع الإطراف الليبية ، مؤكدا على دعم جهود " السراج " خلال هذه الفترة ورغبة بلاده في مواصلة المشاريع المتفق عليها كما أبدى تطلع تركيا للمساهمة في تنفيذ مشاريع جديدة في ليبيا . ومن جانبه رحب رئيس المجلس الرئاسي بالمبعوث الشخصي والوفد المرافق له مؤكدا على عمق العلاقات بين ليبيا وتركيا وحرصه على استمرار علاقات التعاون المميزة بين البلدين، مشيرا إلى أن هناك أرضية مشتركة للتعاون الذي تأمل حكومة الوفاق الوطني أن يتطور ويتسع ليشمل مجالات خدمية واقتصادية متعددة. وقال " السراج " إن الشركات التركية لديها معرفة وخبرة بمجالات العمل في ليبيا مشيدا بعودة الشركة التركية لإستكمال محطة أوباري الغازية لتوليد الطاقة الكهربائية. وأضاف في معرض حديثه عن المستجدات الأخيرة على الساحة السياسية الليبية بأنه يرى عدم تكرار المراحل الانتقالية مرة أخرى لما يشكله ذلك من أعباء جديدة ترهق البلد، مؤكدا على أن الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية هي المخرج من الأزمة الراهنة مع توفير المناخ الملائم لإجراءها . وأشار " السراج " إلى أن هناك من يعترض شاهرا فزاعة الوضع الأمني في حين أن السبب الحقيقي لمعارضته للإنتخابات تكمن في الخوف من فقدان المناصب والامتيازات والمصالح، وإزاحته من المشهد السياسي. ...( وال )..