جهود مكثفة للتصدي لانتشار الطاعون في مدغشقر.
نشر بتاريخ:
اتاناناريفو 8 اكتوبر 2017 (وال)- أرسلت منظمة الصحة العالمية شحنات
ضخمة تضم ملايين الجرعات من المضادات الحيوية إلى مدغشقر للتصدي لانتشار
الطاعون الذي أدى إلى وفاة 33 شخصا.
وحظرت السلطات في مدغشقر زيارات السجون في أكثر منطقتين تفشى فيهما
الطاعون في محاولة للحد من انتشاره.
ووجهت انتقادات مؤخرا لما وصف بتأخر تعامل الحكومة مع انتشار المرض.
وقالت وزارة الصحة إن الانتشار الأخير للمرضى شهد إصابة 230 شخصا،
بالإضافة إلى من توفوا متأثرين بالمرض، في الشهرين الأخيرين.
وعادة ما يصل عدد حالات الإصابة بالطاعون في مدغشقر كل عام إلى 400 حالة.
ولكن أغلب الحالات هذا العام هي حالات للطاعون الرئوي، الذي يصيب الرئتين
وينتشر عن طريق السعال.
ويعتبر الطاعون الرئوي أكثر صور الطاعون فتكا ويمكن أن يؤدي إلى الوفاة
في خلال 24 ساعة.
وتنتشر الصورة الأقل فتكا للطاعون، وهي الطاعون الدبلي، عن طريق القوارض
التي تفر من حرائق الغابات. وعادة ما يصاب به الإنسان إثر تعرضه للدغ
الحشرات التي تحمل المرض.
وحظرت السلطات التجمعات العامة في محاولة لاحتواء انتشار المرض.