التوقف عن العلاج بالأسبرين قد يزيد خطر الإصابة بأزمة قلبية أو جلطة دماغية .
نشر بتاريخ:
لندن 1 أكتوبر 2017 (وال) - تشير دراسة سويدية إلى أن التوقف عن تعاطي
جرعة منخفضة من الأسبرين كعلاج دون سبب قوي يزيد من احتمال الإصابة بأزمة
قلبية أو جلطة دماغية بنسبة 40 في المئة.وعادة ما يصف الأطباء للمرضى
تعاطي جرعة صغيرة من الأسبرين بعد الإصابة بأزمة قلبية للحد من خطر
الإصابة بأزمة ثانية في شرايين القلب. ولكن معدي الدراسة يشيرون في دورية
(الدورة الدموية) إلى أن واحدا تقريبا من بين كل ستة مرضى يتوقفون عن
تعاطي الأسبرين في غضون ثلاث سنوات.
وقال الطبيب يوهان سندستورم كبير معدي الدراسة إن تعاطي جرعة صغيرة من
الأسبرين "يقلل من احتمال تكوين الصفائح الدموية جلطات دموية وهذا مفيد
بشكل خاص في الشريان التاجي أو الشرايين السباتية حيث قد تؤدي الجلطات
الدموية إلى احتشاء عضلة القلب وجلطات دماغية".
وقال سندستورم وهو عالم أوبئة في جامعة أوبسالا إن "ملايين المرضى في شتى
أنحاء العالم يتعاطون الأسبرين بصفة يومية وربما يفكرون في التوقف لبعض
الوقت خلال حياتهم. أجرينا هذه الدراسة لمساعدة الأطباء والمرضى على
اتخاذ قرار مستنير سواء التوقف أو عدم التوقف عن استخدام الأسبرين".
وحلل الباحثون سجلات 601527 مريضا كانوا غير مصابين بالسرطان وأخذوا ما
لا يقل عن 80 في المئة من جرعات الأسبرين التي حددها لهم أطباؤهم خلال
أول سنة من العلاج. وبعد استبعاد نسبة بسيطة من المرضى الذين أظهرت
سجلاتهم الطبية وجود سبب أجبرهم على التوقف عن تعاطي الأسبرين مثل إجراء
جراحة أو الإصابة بإحدى حالات النزيف الشديد وجدوا أن نحو 15 في المئة من
المجموعة بأكملها توقف عن تعاطي جرعاته من الأسبرين بعد نحو ثلاث سنوات.
وفي ختام فترة الدراسة كان هناك 62690 حالة إصابة في شرايين القلب، وُصفت
بأنها أزمة قلبية أو جلطة دماغية،أو وفاة بسبب شرايين القلب.