حكومة موزمبيق ترفض اتهام الأمم المتحدة لها بشراء أسلحة من كوريا الشمالية .
نشر بتاريخ:
مابوتو 28 سبتمبر 2017 ( وال)- رفضت الحكومة الموزمبيقية أمس الأربعاء
اتهام الأمم المتحدة لها بشراء أسلحة ومعدات عسكرية من إحدى شركات كوريا
الديمقراطية.
وقال خبراء بمجلس الأمن الدولي منذ أكثر من أسبوعين إن شركة استثمارية
تابعة لوزارة الدفاع الموزمبيقية دفعت 6 ملايين دولار أمريكي لشراء أسلحة
من كوريا الديمقراطية، منتهكة بذلك عقوبات الأمم المتحدة في هذا الصدد.
وفي ردها على التقرير، قال وزير الدفاع الموزمبيقي" اتانسيو ماتوموك"
إن حكومته لا تخاف من شئ لأنها لم تشتر أبدا أسلحة من بيونغ يانغ.
وأضاف ماتوموك في ختام المؤتمر الـ11 لحزب فريليمو الذي بدأ الثلاثاء في
مابوتو " هذه اتهامات باطلة. موزمبيق لم تشتر أسلحة أبدا من كوريا
الديمقراطية. إننا نتطلع إلى تحقيق أممي ونأمل أن يعتذروا لنا عن هذه
الادعاءات " بعد التحقيق.
كما رفض وزير الشؤون الخارجية والتعاون " اولدميرو بالوي"
الاتهام الأممي، بيد أنه لم ينف تعاون بلاده مع بيونغ يانغ لسنوات كثيرة.
وقال " ليس صحيحا إننا اشترينا من كوريا الديمقراطية أسلحة مؤخرا. المرة
الوحيدة التي حصلنا على أسلحة منها كانت في الأيام الأولى لاستقلال
الدولة. ولم يتكرر ذلك أبدا. لكننا نحافظ على التعاون مع كوريا
الديمقراطية".
ووفقا للتقرير،الذي نشرته وكالة الانباء الصينية فإن موزمبيق
كانت من بين 11 دولة إفريقية انتهكت حظر السلاح المفروض من قبل الأمم
المتحدة على كوريا الديمقراطية مع جمهورية الكونغو الديمقراطية وإريتريا
وناميبيا وتنزانيا وأوغندا وبنين وبوتسوانا ومالي وزيمبابوي.
...( وال ) ...