" أبو الغيط " يرحب بخارطة الطريق التي أعدتها الأمم المتحدة لحل الأزمة الليبية .
نشر بتاريخ:
نيويورك 23 سبتمبر 2017 (وال) - رحب الأمين العام لجامعة الدول
العربية، " أحمد أبو الغيط " ، بخارطة الطريق التي أعدتها الأمم المتحدة
، والتي عرضها المبعوث الأممي لدى ليبيا " غسان سلامة " لحل الأزمة
الليبية ، أمام الاجتماع رفيع المستوى حول ليبيا بنيويورك .
وعرض" أبو الغيط " ، رؤية الجامعة العربية والجهود التي تبذلها من أجل
مساندة الجهد الرامي للتوصل إلى تسوية سياسية مناسبة للأزمة الليبية،
والتي اعتبر فيها أن المبادرة المقدمة من الجامعة العربية محورية، وهي
التي تولدت عنها المجموعة الرباعية التي تضم إضافة إلى الجامعة كلا من
الأمم المتحدة، والاتحادين الأوروبي، والأفريقي، للعمل على حل الأزمة
الليبية.
وأكد أمين عام الجامعة العربية، على ضرورة العمل على توحيد القوات
العسكرية والأمنية القادرة على الوفاء بالمتطلبات الأمنية ومكافحة
الإرهاب في كل ربوع ليبيا، وتركيز الجهود من أجل اتخاذ عدد من الخطوات
المحورية وعلى رأسها تشجيع لجنتي الحوار المنبثقتين عن مجلسي النواب
والدولة ، للوصول إلى توافق على التعديلات المطروحة على أهم النقاط
الخلافية في الاتفاق السياسي الليبي.
، فيما عبر وزيراً الشؤون الخارجية في كل من تونس ، والجزائر عن دعم
بلديهما للحل السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة في ليبيا .
يذكر أن خارطة الطريق لتحقيق الاستقرار في ليبيا التي قدمها المبعوث
الأممي إلى ليبيا "غسان سلامة " خلال جلسة عقدت الأربعاء بنيويورك بخصوص
الملف الليبي تتكون من ثلاث مراحل.
المرحلة الأولى وتتضمن تعديل الاتفاق السياسي، موضحا أنه سيعقد اجتماعا
خلال الأسبوع المقبل -وفقا للمادة (12) من الاتفاق السياسي- في مكاتب
بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، لوضع هذه التعديلات ، بحسب ما نشرته
البعثة الأممية عبر صفحتها على موقع الـ " فيسبوك".
وتشمل المرحلة الثانية من الخطة عقد مؤتمر وطني تحت رعاية الأمين
العام للأمم المتحدة ، يهدف إلى فتح الباب أمام أولئك الذين جرى
استبعادهم، وأولئك الذين همشوا أنفسهم، وتلك الأطراف التي تحجم عن
الانضمام إلى العملية السياسية، ويجمع المؤتمر أعضاء مجلسي النواب
والأعلى للدولة وغيرهم الكثير ممن تمثيلهم ضعيف أو غير ممثلين على
الإطلاق في هاتين الهيئتين.
وسيجري خلال هذا المؤتمر تحديد واختيار أعضاء المؤسسات التنفيذية،
التي أعيد تشكيلها في البلاد على أساس توافقي، وبعد المؤتمر، يتعين على
مجلس النواب وهيئة صياغة مشروع الدستور العمل بصورة متوازية.
وطالب " سلامة " في خطته مجلس النواب، بإيلاء الأولوية لإصدار تشريع
لإجراء استفتاء دستوري وانتخابات برلمانية ورئاسية، مبينا أنه ستكون
الفرصة متاحة أمام هيئة صياغة مشروع الدستور لمراجعة وتنقيح عملها، مع
الأخذ في الاعتبار الملاحظات والاقتراحات التي قُدِّمت أثناء المؤتمر
الوطني.
وشدد " غسان سلامة " على أنه يجب أن يرتكز هذا التسلسل السياسي على
إحراز تقدم ملموس في مجالات عدة ، وهي: يجب على المفوضية الوطنية العليا
للانتخابات أن تستعد لهذه الأحداث الانتخابية، وإقامة حوار مع الجماعات
المسلحة ؛ بهدف إدماج أفرادها في العملية السياسية والحياة المدنية.
وأكد المبعوث الأممي على ضرورة أن تكون هناك مبادرة لتوحيد الجيش
الوطني، واستمرار جهود المصالحة المحلية وتكثيفها، واتخاذ إجراءات حاسمة
لمعالجة قضية النازحين داخليّا، وفق ما ذكرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في
ليبيا.
فيما تنص المرحلة الأخيرة من "خطة العمل من أجل ليبيا" التي طرحها
" غسان سلامة" ، على أنه " في غضون سنة من الآن ، يجب الوصول إلى المراحل
النهائية للعملية، ويشمل ذلك إجراء استفتاء لاعتماد الدستور، يلي ذلك وفي
إطار الدستور، انتخاب رئيس وبرلمان، ويكون ذلك نهاية المرحلة الانتقالية
.
( وال )