Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

تقرير: جيش وميليشيات الكونجو قتلوا المئات وسط صراع على السلطة .

نشر بتاريخ:
جوهانسبرج 18 سبتمبر 2017 (وال)- قال تقرير جديد اليوم الاثنين إن قادة الجيش الكونجولي أداروا موجة من المجازر سقط فيها مئات القتلى بين عامي 2014 و2016 وسط صراع على النفوذ مع المتمردين في شمال شرق جمهورية الكونجو الديمقراطية. ويعد التقرير الصادر عن فريق بحث في شؤون الكونجو في جامعة نيويورك الأكثر شمولية حتى الآن فيما يتعلق بمقتل أكثر من 800 شخص والأول الذي يقدم نظرية واضحة لدوافع المنفذين. ويرتكز التقرير على 249 مقابلة مع جناة وشهود عيان وضحايا فضلا عن تقارير داخلية للأمم المتحدة وسجلات توقيف توثق المشاركة في أعمال القتل هذه. وقتل الملايين في شرق الكونجو بين 1996 و2003 في صراعات محلية. وما زالت عشرات الفصائل المسلحة ناشطة في تلك المنطقة. لكن المجازر حول بلدة بيني كانت الأكثر غموضا وهولا في ذاكرة الكونجو الحديثة. ونقل التقرير عن عدد من الشهود قولهم إن قادة الجيش ومنهم الجنرال المسؤول عن المنطقة دعم، وفي بعض الأحيان نظم، أعمال القتل. وقالت المصادر لفريق البحث إنه خلال بعض المجازر طوق الجنود محيط المكان حتى لا يتمكن الضحايا من الفرار. وقال المتحدث باسم الحكومة الكونجولية لامبرت ميندي إن عددا من الضباط من ذوي الرتب العالية أدينوا لأدوارهم في المجازر منتقدا فريق البحث "لمحاولة إحياء مسألة عفا عليها الزمن". ونفى الجنرال المذكور في التقرير موهيندو أكيلي موندوس مرارا أي مسؤولية له في الأحداث. ويوصي التقرير بإجراء تحقيق برلماني وبعقوبات من مجلس الأمن الدولي على الأفراد المتورطين في ملف المجازر حول بيني. وأدانت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي عددا من كبار قادة الميليشيات الكونجولية، أحدهم نائب الرئيس لتورطهم في الجرائم التي ارتكبت خلال الحروب في الكونجو وفي جمهورية أفريقيا الوسطى المجاورة. وأشار التقرير إلى أن المجازر الأولى بدأت عام 2013 وتبعتها مجازر واسعة النطاق قتل في إحداها حوالي 200 شخص في أكتوبر 2014، لكن قادة الجيش في المنطقة استمالوا رغم ذلك الكثير من قادة الميليشيات المحلية في مسعى لإضعاف خصومهم.