الأمانة العامة للجامعة العربية تعبرعن قلقها البالغ من التزايد الملحوظ في تواتر وحدة الأزمات واتساع نطاقها في الفترة الأخيرة .
نشر بتاريخ:
القاهرة 18 سبتمبر 2017 (وال) - عبرت الأمانة العامة لجامعة الدول
العربية عن قلقها البالغ من التزايد الملحوظ في تواتر وحدة الأزمات
واتساع نطاقها في الفترة الأخيرة الذي تشهده المنطقة العربية ، إذ يتبيّن
أن الخلل الذي أصاب الكثير من الدول العربية كان أعمق مما تصوّره
الكثيرون، بل زاد من حدة الأزمات وتفاقم الاستقطاب في مجتمعاتها، وأثر
على احتمالات الوصول إلى التسويات أو المصالحات السياسية في مناطق الصراع
.
وقالت الأمانة في تقرير أعد بهذا الخصوص ونشر مؤخراً إن هذا الصراع كان
له تداعيات خطيرة على المستوى السياسي والأمني والاقتصادي والاجتماعي
والإنساني لازالت مجتمعاتنا ودولنا تعاني منها.
وأشارت الأمانة في تقريرها إلى أن هذه الأزمات تتنوع في نوعها وحدتها
لدرجة تعجز فيها معظم الدول عن مواجهة تداعياتها بصورة فردية، الأمر الذي
يحتم ضرورة العمل الجماعي لمواجهة الأنواع المختلفة من الأزمات وفي
مراحلها المختلفة ، فبالإضافة إلى التحديات ، الموروثة والمستمرة منذ
عقود،- والتي لاتزال تداعياتها تؤثر على الواقع العربي الراهن- فرضت
التطورات الدولية والإقليمية والداخلية ايضا تحديات جديدة.
وأوضح التقرير أنه في ظل تفاقم الأزمات في العالم الحديث برزت
الحاجة إلى علم مستقل يختص بالأزمات والكوارث ، وكيفية إدارتها
ومواجهتها، وتعتبر إدارة الأزمات مظهرًا من مظاهر التعامل الإنساني مع
المواقف الطارئة أو الحرجة ، ولم تكن تُعرف باسم إدارة الأزمات ؛ وإنما
عُرفت ببراعة القيادة ، أو حسن الإدارة . كما تُعرف بـ" فن إدارة السيطرة
والتحكم"، أى محاولة السيطرة على الأحداث في مراحلها المختلفة، ومواكبة
مسارها، وعدم السماح لها بالخروج عن نطاق التحكم أو الحد من مخاطرها
وأضرارها في أقل الأحوال".
وتُعرف أيضًا بـ " كيفية التعامل مع الأزمة والتغلب عليها بالأدوات
العلمية المختلفة لتجنب سلبياتها والاستفادة منها مستقبلًا ". وتوجد
مجموعة من العوامل التي من شأنها أن تؤثر سلبًا على إدارة الأزمات ،
أهمها نقص المعلومات ، وعدم تحديد الفئة المستهدفة، وغياب استراتيجية
إعلامية محددة للتعامل معها.
( وال