Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

مؤسسة الشيخ الطاهر الزاوي الخيرية تقيم مسابقة لحفظ وتجويد القرآن الكريم.

نشر بتاريخ:
طرابلس 17 سبتمبر 2017 (وال) - بدأت بفندق المهارى بمدينة طرابلس يوم أمس المسابقة القرآنية التي تنظمها وتشرف عليها مؤسسة الشيخ الطاهر الزاوي الخيرية بمشاركة 160 مشارك من حفظة كتاب الله يمثلون مناطق ليبيا كافة . وقال رئيس المؤسسة المهندس " سالم القمودي " ان هذه المسابقة التى تقام بمناسبة الاحتفاء بقدوم السنة القمرية الجديده 1439 هجرى تشتمل على شقين - الأول ويتعلق بحفظ القرآن الكريم كاملاً ، والشق الثاني يتعلق بتجويد القرآن الكريم . وأوضح رئيس المؤسسة لوكالة الأنباء الليبية " وال " ان لجنة تحكيم مكونة من كبار العلماء في ليبيا ستتولى الإشراف وعملية التحكيم للمسابقة وإظهارها بالمستوى المطلوب ، وسيتم توزيع جوائز المسابقة في اليوم الختامي للمسابقة في غرة شهر محرم الحرام من العام1439 هجرى ً. وأشار رئيس مؤسسة الشيخ الطاهر الزاوي الخيرية المهندس " سالم القمودي " في هذا الصدد إلى أن المسابقة قد رصدت لها جوائز مالية قيمة ستمنح للفائزين في ختامها .. مؤكدا بأن الفائز بالترتيب الأول سيتحصل على مبلغ مالي وقدره 10.000 دينار ليبي، كما سيتم تكريم المشائخ الذين قاموا بتدريس الطلبة المتفوقين في المسابقة ، برحلة عمرة مدفوعة الأجر. وعن خطة عمل مؤسسة الشيخ الطاهر الزاوي للعام 2018 ميلادي ، أوضح أن المؤسسة تقوم منذ فترة بإعانة عدد 16.000 ألف أسرة ليبية، في شكل سلات غذائية لفترات متفاوتة ، وأن المؤسسة ستشرع بصيانة محطة المياه الرئيسية بمدينة سرت ، وهي بصدد إقامة مساحات صديقة للأطفال في كل من مدن غات وسبها والزاوية وأوباري. وحضر حفل افتتاح المسابقة التي ستتواصل على مدى إسبوع ممثل الهيأة العامة للأوقاف ، ورئيس اللجنة التسييرية بالهيأة العامة للثقافة، وممثل عن رابطة علماء ليبيا ، ولفيف من المهتمين بحفظ كتاب الله وتدريس علومه . يذكر أن مؤسسة الشيخ الطاهر الزاوي الخيرية منذ انطلاقها في شهر أكتوبر 2011 ميلادية تحمل رسالة نبيلة مفادها أنه لا فرق بين إنسان وآخر على أساس اللون أو الدين أو العرق أو الجنس ، كلهم سواسية ، فالأعمال الخيرية والإنسانية التي تضطلع بها المؤسسة موجهة للجميع في جميع أنحاء المعمورة ، وعلى الصعيد الداخلي فقد وصلت المساعدات التي قدمتها وتقدمها المؤسسة من غذائية ، وغير غذائية ، ودعم نفسي واجتماعي إلى كل ربوع ليبيا وهي مساعدات مبرمجة وفق خطة استراتيجية معدة مسبقاً وليست إرتجالية أو وليدة اللحظة . ولم يقتصر عمل المؤسسة على العمل داخل ليبيا فحسب ، بل كانت لها أياد بيضاء في العديد من الأزمات التي حلت ببعض الدول الصديقة والشقيقة وفقا لما ذكره رئيس مؤسسة الشيخ الطاهر الزاوي الخيرية المهندس " سالم القمودي " .. حيث وصلت هذه المساعدات إلى السودان ومالى وسوريا . ( وال )