مستوطون يقتحمون المسجد الاقصى من جهة باب المغاربة .
نشر بتاريخ:
القدس 13- سبتمبر 2017 ( وال ) - اقتحم مستوطنون المسجد الاقصى المبارك
في الفترة الصباحية ، من اليوم الاربعاء، من جهة باب المغاربة بحراسة
مشددة من قوات الاحتلال.
وحسب وكالة الانباء الفلسطينية فقد نفذت مجموعات المستوطنين جولات
استفزازية ومشبوهة في أرجاء المسجد المبارك.
في سياق آخر، أحبط حراس المسجد الاقصى محاولة مجموعة من المستوطنين
اقتحام المسجد الاقصى في ساعات الليلة الماضية من جهة باب القطانين.
من ناحية أخرى هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء،
منازل سكنية تأوي عائلات فلسطينية، وجدرانا استنادية لمنازل وأراضي، في
منطقة اسطيح الديوك، جنوب غرب مدينة أريحا.
وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية " وفا " أن آليات الاحتلال الإسرائيلي،
المكونة من أربع جرافات ضخمة وعشرين مركبة عسكرية وعدد من مشاة جيش
الاحتلال، اقتحمت فجرا، منطقة اسطيح وطوقتها، وقامت بهدم وتجريف 8 منازل
جاهزة للسكن، و6 جدران استنادية بناها المواطنون لحماية أراضيهم ومنازلهم
من خطر الانجراف والسيول في فصل الشتاء.
وقال مواطن فلسطيني يدعي " محمد جهالين" ، أحد المتضررين، إن جرافات
الاحتلال هدمت منزله الذي يأويه وعائلته، ومساحته 120 مترا مربعا.
وأضاف أن المنطقة من المفروض ومنذ 2013، أن تصبح في الحدود الإدارية
للمدينة، وأن سلطات الاحتلال تتذرع بأنها منطقة مصنفة "ج".
وطالب محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني، الهيئات الحقوقية ومنظمات
المجتمع المدني والدولي، بالتدخل وإجبار سلطات الاحتلال على وقف
انتهاكاتها اليومية والممارسات الهادفة الى خلق حقائق جديدة على أرض
الواقع.
وقال الفتياني خلال تفقده المنطقة التي تعرضت للهدم، إن الاحتلال يظن
واهما أن ممارساته ستثني أهل أريحا والأغوار والمزارعين والبدو عن الصمود
في أرضهم ومنازلهم، مؤكدا أنهم سيواصلون الصمود لإفشال كل مخططات
الاحتلال في تهجيرهم من أراضيهم ومزارعهم بالأغوار الفلسطينية.
وجددا المحافظ، دعم الرئيس والحكومة ماديا ومعنويا، لصمود المواطنين
وثباتهم في أرضهم، ووقوفهم في وجه ممارسات الاحتلال.
...( وال ) ...