الرئيس " محمد مرسي " السبيل للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية هو الوصول بها إلى أضعاف قيمتها الحالية .
نشر بتاريخ:
القاهرة 23 يناير 2013 ( وال )- وصف الرئيس " محمد مرسي " رئيس جمهورية مصر العربية
مباحثاته مع رئيس المؤتمر الوطني العام الدكتور" محمد يوسف المقريف " بالودية .
وكان الرئيس " مرسي التقي " الدكتور " المقريف " وبحث معه مجمل العلاقات الثنائية
وسبل تعزيزها في مختلف المجالات ، خاصة الاقتصادية والتجارية . وأكد الرئيس " مرسي " خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع الدكتور " المقريف "
الذي عقد اليوم بقصر رئاسة الجمهورية بالقاهرة أن السبيل للارتقاء بالعلاقات
الاقتصادية والتجارية هو الوصول بها إلى أضعاف قيمتها الحالية ، وذلك ببذل المزيد
من الجهود لتيسير حركة السلع والخدمات بين البلدين ، والتوسع في إقامة المشروعات
التكاملية بين البلدين وزيادة الاستثمارات المشتركة وتبادل الخبرات والعمالة .
وقال الرئيس " مرسي " بالرغم من تميز العلاقات بين البلدين إلا أنها تبقي دون
المستوى المأمول ، خاصة على المستوى الاقتصادي والتجاري ، مشيرا في هذا السياق إلى
أن حجم التبادل التجاري قليل ، ويقدر بحوالي 400 مليون دولار، والاستثمارات بنحو 12
مليار دولار لكن آفاق التعاون تظل أكبر من ذلك بكثير. وقال الرئيس " مرسي " في المؤتمر الصحفي المشترك إن مصر وليبيا اتفقتا
على تكوين لجنة مشتركة تحت إشرافه ورئيس المؤتمر الوطني الليبي العام محمد المقريف
بشكل مباشر ومكونة من أعضاء من الوزراء في ليبيا ومصر ومتفرع عنها العديد من اللجان
الفرعية في المجالات المختلفة سواء في العلاقات السياسية والتأشيرات وسهولة الحركة
والمرور من المنفذ البري ومجالات الطاقة والزراعة والاستثمار والصناعة والتصنيع
وتكامل الجهود في المجالات الأمنية .
وفيما يتعلق بتسليم مصر للمطلوبين للعدالة في ليبيا ، أكد الرئيس " مرسي " ، أننا
اتفقنا على المُضي قدماً في إجراءات تسليم المطلوبين للجانب الليبي بما يتفق مع
الدساتير والقوانين في كلا البلدين وبما ينسجم مع الأعراف والمواثيق الدولية
الموقعة من كلا الجانبين .
وفي المجال السياسي أكد الرئيس " مرسي " أن اللقاء اليوم وفر فرصة لاستمرار
التشاور والتنسيق المصري الليبي في عدد من القضايا على الساحتين العربية والافريقية
وبصفة خاصة القضية الفلسطينية وكيفية استمرار الدعم والتواصل الدولي والعربي
بالنسبة لسوريا والقضية الحالية في مالي وخطورة ما يجري فيها على دول الجوار جميعا
، مؤكدا استمرار التشاور بهذا الشأن بما يحقق مصلحة أمن البلدين وحدودهما بدول
الجوار الافريقي والتواصل مع باقي دول الشمال والمغرب العربي لتحقيق هذه المصلحة .
وعبر الرئيس " مرسي " بالمناسبة تأكيد الجانبين على التضامن مع الشقيقة الجزائر
في العمل الاجرمي الذي تعرضت له مؤكدا على اهمية تعزيز التعاون لمواجهة المخاطر
وحشد كافة الجهود وتنسيق المواقف لتحقيق هذا الهدف .
( وال - القاهرة )