" السويحلي " : الإتفاق السياسي الأساس الممكن والوحيد للخروج من الأزمة السياسية .
نشر بتاريخ:
برازافيل 09 سبتمبر 2017 ( وال ) - أكد رئيس المجلس الاعلى للدولة " عبد الرحمن السويحلي " أنّ الشعب الليبي ينتظر منّا كسياسيين ومسؤولين ليبيين أنْ نضطلع بمسؤولياتنا ونتخطى المصالح السياسية الضيقة لنصل إلى توافق وطني شامل يوفر الأمن والسلام لجميع الليبيين دون إقصاء أو تهميش.
وشدد " السويحلي " في كلمته فى الاجتماع الرابع للجنة الافريقية رفيعة المستوى ببرازافيل اليوم السبت على تأكيد المجلس الأعلى للدولة بأن الإتفاق السياسي الليبي يبقى الأساس الممكن والوحيد في هذه المرحلة للخروج من الأزمة السياسية الراهنة، مؤكدًا أن الإتفاق السياسي يعتبر ساري المفعول طوال الفترة الإنتقالية وفقًا للأحكام الإضافية بالإتفاق ذاته، مُذكرًا بأن ولاية طرفي الإتفاق (المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب) والمنوط بهما تعديل الإتفاق، تستمر إلى حين انعقاد الجلسة الأولى للسلطة التشريعية بموجب الدستور الليبي.
وأكد رئيس المجلس الأعلى للدولة استعداد المجلس للإنخراط في أي حوار وأي مكان وزمان يُعلى فيه مبدأ التوافق ويُلتَزَمُ فيه بآليات الإتفاق السياسي، داعيًا إلى ضرورة سرعة تدشين مفاوضات مباشرة بين مجلسي النواب والأعلى للدولة برعاية وتنسيق الأمم المتحدة لإجراء التعديلات الضرورية على النص ومن ثم يمكن توسيع دائرة التشاور حول المواضيع الأخرى، نظرًا لخطورة الوضع في ليبيا.
ودعا " السويحلي " في كلمته المجتمع الدولي إلى مساعدة الليبيين في وقف التدخلات الإقليمية السلبية في القضية الليبية والتي ساهمت في إطالة أمد الأزمة ومعاناة المواطنين ، وتحاول فرض حل سياسي بعينه أو فردٍ على الليبيين، مُطالبًا بمقاومة هذه التدخلات من أجل مساعدة الليبيين على الوصول إلى توافق يوصل البلاد لبر الأمان.
وأعرب رئيس المجلس الأعلى للدولة عن امتنانه وتقديره لجمهورية الكونغو برازافيل على استضافتها لهذه القمة وتنطيمها هذا اللقاء، مثمنًا دور الإتحاد الأفريقي في محاولات تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين، وداعيًا إياه لحشد الدعم اللازم الذي يتطلبه نجاح جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في جمع الأطراف ومساعدتهم على الوصول إلى توافق يحقق ما يصبوا إليه الشعب الليبي في هذه المرحلة المفصلية من تاريخه.
... ( وال )...